الخميس، 13 سبتمبر 2018

...........
بقلمي// حسناء مصطفى
............



Aucun texte alternatif disponible.


تراتيل مجروحة_2_💔
انتشيا عشقا وهم بها..
وهمت به وعلى السرير التقيا..
ضمته بشدة وله رغبت..
اخطفني.. واهرب بي..
ولنعش معا..
والله حينها قد مقتها..
ولعن حواء وهي على عرشها..
فما استحيت من الله..
ولا أشفقت على عرضها..
أو حتى على ملائكة..
تحوم حول ابنتها..
من كثر غدرها زاد شكه..
بل أصبح على آل بيته يقينا..
لم يشبع في المجروحة صفعا..
وركلا.. وتقبيحا.. وغطرسة..
نادته المجرمة.. أنقذني..
فزوجي لما بيننا قد علم..
فكرا معا وبسرعة قررا..
أن يحضر خادمة غافلة..
لعوبا تحب اللهو لها..
أتقنا اللعبة على رب البيت..
وجعلاه يعتقد أن الحب والعشق لها..
جعلاه يفرح بابنته..
ويعتقد أن أمر الخيانة..
بعيد كل البعد.. عن أمها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق