........
الكاتب/حيدررضوان.اليمن
.............

الكلاب تحمل الحمية والوفاء2
قصصصصصصصة من الواقع الصادق!
تكملة القصة
؟!!وكان صاحب الكلب يستطيع تنظيف جراحه بعلاج بلدي مثل الخرخر والصبر ويضمد جراحه لكن نحن من يقتل الحق ولا يسأل عن ماذاولماذا قتل فلايسمع الجواب حتى همسا.?!!ولكن الجهل من يقاتل ويقتل نفسه والجميع .
وعند كل غداء ينتظر الكلب عند الباب لقيمات ترمى له مقابل الحارس الأمين والوفي الجميل
فظهرت منه رآئحة كريهة جدا فقال صاحب البيت الكلب هذا جيفنا،،كلمة واحده واحده واحده،قالها فسمعه الكلب فأن أنين المفارق مسبل ألدموع محزون الوجدان لم يسمعوه من قبل بذالك الإحساس وكأنه صوت خاص تعزفه الدمع بالوداع الوداع إحساس لامثيل له مترجم لغوي بارع للكلمات بمعانيها وشرحها من دون آن ينطقها بلغة الإنسان لكنه عزفها بإقاعات نباحه ولغته ،وبرغم الجوع والوجع والضمئ والضنك والسهر والألم إلا أن صاحبه الإنسان الناظر إليه موضع النجاسة عديم الصلاح أنْا له أن يضمد جراحه ببنان الطهاره عديمة الوفاء قاتلت الصلاح بالتضليل وهي لا تعلم.
أن انين الوداع الذي لارؤية لعيناه لمن يحبهم ويهواهم بكلمة طعنته بها صاحبه فزحف على التو لكي لا يؤذيهم برائحة جرآحه
ليختفى أبديا ،فبدء رويدا رويدا منسحبا بخطوات الموت إلى حيث مئوآه الاخير؟!
لكن بقى في نفسه شيء واحد من الحياة وهي شربة ماء لتطفئ حريق فؤأده ليموت قرير العين عن صاحبة.
ماإن وصل إلى تلك البركة المجاورة للمسجد والذي كان لا يدخلها ابدا طول حياته كونها محرمة عليه لكنه عمل بمقولة شرعية عند الظروره تبيح المحذوره ،شرب ثم شرب شربة ما ضمئ بعدها أبدا،فطارت روحه بين السحاب ماطرا الوفاء ليخلفه في غيره ،صديقه الكلب أستشعر الفراق الأبدي لم يرآه عند باب البيت تتبع رآئحته حتى وصل إلى تلك البركة فوجد صديقه رأسه في الماء وبقية الجسم خارج لاحركة له فعلم أنه فارق الحياة،لكنه بذكائه وفطنته يعلم أن هذا المكان ليس مكانه،فأخذ بذيله يجره ويسحبه قبل أن يأتوا إلى المسجد لصلاة العصر يسحب ثم يسحبه حتى أوصل به إلى خارج القرية لكي لا يتأذوا أهل القرية من ريحته النهااااااااااااااااااااية
وفاء قبل الموت وبعده وحمية ليبقى الود ينسج الطريق للوقوف والسير بشموخ؟
أمم أمثالكم منها نتعلم مانفتقده ويفقده المجتمعات صاحبة العقل والمنطق
فطوبى لمن وعى وأتعض
وإلى قصة اخرى كاتبة فينا العضة والعبر تابعونا
.2018/9/9
قصصصصصصصة من الواقع الصادق!
تكملة القصة
؟!!وكان صاحب الكلب يستطيع تنظيف جراحه بعلاج بلدي مثل الخرخر والصبر ويضمد جراحه لكن نحن من يقتل الحق ولا يسأل عن ماذاولماذا قتل فلايسمع الجواب حتى همسا.?!!ولكن الجهل من يقاتل ويقتل نفسه والجميع .
وعند كل غداء ينتظر الكلب عند الباب لقيمات ترمى له مقابل الحارس الأمين والوفي الجميل
فظهرت منه رآئحة كريهة جدا فقال صاحب البيت الكلب هذا جيفنا،،كلمة واحده واحده واحده،قالها فسمعه الكلب فأن أنين المفارق مسبل ألدموع محزون الوجدان لم يسمعوه من قبل بذالك الإحساس وكأنه صوت خاص تعزفه الدمع بالوداع الوداع إحساس لامثيل له مترجم لغوي بارع للكلمات بمعانيها وشرحها من دون آن ينطقها بلغة الإنسان لكنه عزفها بإقاعات نباحه ولغته ،وبرغم الجوع والوجع والضمئ والضنك والسهر والألم إلا أن صاحبه الإنسان الناظر إليه موضع النجاسة عديم الصلاح أنْا له أن يضمد جراحه ببنان الطهاره عديمة الوفاء قاتلت الصلاح بالتضليل وهي لا تعلم.
أن انين الوداع الذي لارؤية لعيناه لمن يحبهم ويهواهم بكلمة طعنته بها صاحبه فزحف على التو لكي لا يؤذيهم برائحة جرآحه
ليختفى أبديا ،فبدء رويدا رويدا منسحبا بخطوات الموت إلى حيث مئوآه الاخير؟!
لكن بقى في نفسه شيء واحد من الحياة وهي شربة ماء لتطفئ حريق فؤأده ليموت قرير العين عن صاحبة.
ماإن وصل إلى تلك البركة المجاورة للمسجد والذي كان لا يدخلها ابدا طول حياته كونها محرمة عليه لكنه عمل بمقولة شرعية عند الظروره تبيح المحذوره ،شرب ثم شرب شربة ما ضمئ بعدها أبدا،فطارت روحه بين السحاب ماطرا الوفاء ليخلفه في غيره ،صديقه الكلب أستشعر الفراق الأبدي لم يرآه عند باب البيت تتبع رآئحته حتى وصل إلى تلك البركة فوجد صديقه رأسه في الماء وبقية الجسم خارج لاحركة له فعلم أنه فارق الحياة،لكنه بذكائه وفطنته يعلم أن هذا المكان ليس مكانه،فأخذ بذيله يجره ويسحبه قبل أن يأتوا إلى المسجد لصلاة العصر يسحب ثم يسحبه حتى أوصل به إلى خارج القرية لكي لا يتأذوا أهل القرية من ريحته النهااااااااااااااااااااية
وفاء قبل الموت وبعده وحمية ليبقى الود ينسج الطريق للوقوف والسير بشموخ؟
أمم أمثالكم منها نتعلم مانفتقده ويفقده المجتمعات صاحبة العقل والمنطق
فطوبى لمن وعى وأتعض
وإلى قصة اخرى كاتبة فينا العضة والعبر تابعونا
.2018/9/9
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق