.........
بقلم : ثروت مكايد
.......................

من زاوية نقدية
قراءة في قصة " الحب المستحيل " للأديبة السورية /حنان السمان
(9-؟)
حقيقة الدراما تكمن في الإجابة عن سؤال : ماذا يحدث لو ؟ ..أو : لو كان كذا ، فماذا يكون ؟ ..
وقصة حنان السمان لا تقع في نطاق قصص الحب بالمرة ..
نعم ستدهش يا قارئي من قولي هذا لكن انظر إلى القصة من جديد فماذا ترى ؟ ..
سترى امرأة لم يكن ليخطر الحب لها على بال كحال النساء في وطننا العربي إذ لا يمثل الحب غير أحلام مراهقة أو حلم يقظة ..
والمرأة العربية تتزوج ثم تحب أو لا تحب من تزوجته فسيان ، وغالبا ما يمنعها شخيره ودمه الثقيل عن حبها له بل لا تكتشف عيوبه من بخل ودمه الذي يلطش إلا بعد الحمل فيمنعها الأولاد من الفرار بجلدها ..
والرجل العربي كائن لزج سمج بامتياز ، وهو فوق هذا بارد كالثلج فما الذي يجعل امرأته تحبه ؟!
ليس غير العادة والمرء حين يعاشر شيطانا يعتاده ..
القصة إذن تكمن في هذا السؤال :
ماذا يحدث لو أن امرأة وقعت على الحب أو وقع عليها فجأة وعلى غير توقع منها ؟ ..
ليس هذا وكفى بل المرأة قد قطعت شوطا من الحياة لا يسمح لها بتراجع فليست بصبية تدفعها الغريزة حتى تستهين بكل شيء ، وليست عاطلة عن مسؤوليات الحياة مما يزيد الأمر اشتعالا ...وتصور القصة الصراع الحادث في عالم البطلة الداخلي وترددها بين أمرين اثنين وكأنها في موقفها هذا هاملت شكسبير في موقفه المتردد ..
وهذا ما سنلقي عليه الضوء في لقاء يجيء ..
قراءة في قصة " الحب المستحيل " للأديبة السورية /حنان السمان
(9-؟)
حقيقة الدراما تكمن في الإجابة عن سؤال : ماذا يحدث لو ؟ ..أو : لو كان كذا ، فماذا يكون ؟ ..
وقصة حنان السمان لا تقع في نطاق قصص الحب بالمرة ..
نعم ستدهش يا قارئي من قولي هذا لكن انظر إلى القصة من جديد فماذا ترى ؟ ..
سترى امرأة لم يكن ليخطر الحب لها على بال كحال النساء في وطننا العربي إذ لا يمثل الحب غير أحلام مراهقة أو حلم يقظة ..
والمرأة العربية تتزوج ثم تحب أو لا تحب من تزوجته فسيان ، وغالبا ما يمنعها شخيره ودمه الثقيل عن حبها له بل لا تكتشف عيوبه من بخل ودمه الذي يلطش إلا بعد الحمل فيمنعها الأولاد من الفرار بجلدها ..
والرجل العربي كائن لزج سمج بامتياز ، وهو فوق هذا بارد كالثلج فما الذي يجعل امرأته تحبه ؟!
ليس غير العادة والمرء حين يعاشر شيطانا يعتاده ..
القصة إذن تكمن في هذا السؤال :
ماذا يحدث لو أن امرأة وقعت على الحب أو وقع عليها فجأة وعلى غير توقع منها ؟ ..
ليس هذا وكفى بل المرأة قد قطعت شوطا من الحياة لا يسمح لها بتراجع فليست بصبية تدفعها الغريزة حتى تستهين بكل شيء ، وليست عاطلة عن مسؤوليات الحياة مما يزيد الأمر اشتعالا ...وتصور القصة الصراع الحادث في عالم البطلة الداخلي وترددها بين أمرين اثنين وكأنها في موقفها هذا هاملت شكسبير في موقفه المتردد ..
وهذا ما سنلقي عليه الضوء في لقاء يجيء ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق