الثلاثاء، 14 أغسطس 2018

...............
‘ محمد سيد أحمد
...........................

L’image contient peut-être : eau et plein air


أنَا ما قَدِمْت السَّعْي فِيْها
ذي ها الَّتي مَن يمْتَشيْها
لا تَدَعْه الخَطْوَ يَكْفو
حتَّى تَنال القَدَم تِيْها
هِيَ العَرُوْس لِمَن بِجَهْلٍ
هِيَ العُنُوْس لِمَن يَعِيْها
فابْصِر بعَقْلك كُلّ (سَارع)
واعْقِل ببَصَرك ما تَلِيْها
فمَا تَلِيْها العُرْس حَقٌّ
وفيْها زَيْجٌ ما بذي ها
ذَواتا أفْنَانٍ سَتَلْقىَ
أغْصَان يعْجَز واصِفِيْها
بِهَا اليَاقوت والمَرْجان
لا ما ذا جَاهٍ يَشْتَريْها
بِها قَاصِرات الطَّرْف تُهْدَىَ
لِمَن هُدَاهُ برّ ٍِ وَجِيْها
فَأكْمِل الحُسْن بِخُلُقٍ
(واصْبِر) فَحَتْماً تَجْتَزيْها
فَذي ها ما هَيَ غَيْر ظَهْرٍ
يَغْرّ فِيْكَ لباطِنِيْها
كَي تَعُوْد مَنِيّ برَحِمها
ما أُوْلَىَ نَجْبك مِنْها فَفِيْها
فَتقْضَى في حَمَلٍ ذا آخَرٍ
وما ( تُلِدُ) أُخْرَىَ اذْ يَفِيْها
الحَقّ حَقَّ حُقُوْقها
( للْعَيْشِ ) حَتَّىَ ( يَفْتَنِيْها )
فاخْتَر لنَفْسك مِنْ آنِ هذا
مَنْ تَحْيَا فِيْكَ وتَحْيَا فِيْها
الدُنْيَا ترْغَب أم الجِنَان
فَانْظُر بِفَهْمك مَنْ تَبْتَغِيْها
وإيَّاكَ تنْسىَ النَّار جَبْر
لمَنْ سَاءَ خَيْرَة يَصْطَلِيْها
أسرار مطوية ‘ بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق