الجمعة، 17 أغسطس 2018

.......
محمود حمود 
......





ولَقَدْ  رأَيْتُ بأنَّ قلبكِ مُعْتَدي
يُصْلي  الفؤادَ  بنارِهِ  المُتَوَقِّدِ

ويُعيدُ  في الأضلاعَ  كلَّ صبابَتي
فَيُعِيدُني  للماضي   المُتَلَبِّدِ

مع أنّني  حَرَّمتُ  قلبيَ حُبَّهُ
وَنَجَوتُ  فيهِ من ماضيَّ الأسودِ

ما بالُ ثغرُكِ شتّتَ الأفكارَ بي
وأعادَني  في بسمةٍ  لِتَوَقُّدي

أغِوايةٌ  عينيكِ ترميني بها
فإذا  بي أُصْلَى  بِجَمْرِ المَشْهَدِ

أتُراني بالحبِّ عُدْتُ صريعاً
فَهَلِ ارْتَكَبْتُ حماقةً بِتَوَدُّدي

ام انّ اسبابَ الهوى مخبوءةٌ
بين الجفونِ  على ثغرِ الموعدِ

محمود حمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق