الأحد، 19 أغسطس 2018

.......
حامد الشاعر 
.......




لكتاب الهوى كنت أنت عنوانا

في قصرها جنة الرضوان مثوانا ـــــــــ أو قبرها المظلم   النيران مأوانا
و الشر كالنار قد  ألقى   شرارته ــــــــ و الخير  يجدي بدنيانا  و أخرانا
قلبي صريع الهوى أضحى  و أدمنه ــــــ فيه لنا لا ترى صنوا و صنوانا
سرا و جهرا الهوى نلقي به إذا ـــــــ ما يغدر الدهر   شكوانا و   نجوانا
مس الأسى شفه كالجن يصرعه ـــ وقع الضنى المر يضني القلب أضنانا
،،،،،،،،
في قصره الحلو مولانا و سيدنا ــــــــ صرنا  عبيدا له  بالسيف  أخصانا
و الحزن أرخى سدولا القلب فيه غوى ــــ كالليل بعد النهار الحلو يغشانا
قصر الحياة الذي يحلو  بخاتمتي ـــــــ و القبر بعد المنى   مأواه  مثوانا
بالعلم و العمل المسعى بلغت  به ـــــــ أعلى مكان   و ما قد خاب مسعانا
قد صار داع و قاض في هواه إلى ـــــــــ سفك الدماء و قتل النفس أفتانا
،،،،،،،،
صرنا بلادي عروس الكون ثروتها ـــــ في وقت ثورتها الأنفاس أحصانا
يعلو بخصب كثير الخير   منزله ــــــــ يحلو   ربيع   التباهي فيه مرعانا
ذاك الحبيب الذي تبدو مكارمه ـــــــــ في البعد أغضبنا في القرب أرضانا
ما كنت أدرى بها ما قد جرى و سرى ــ خلي و ما في مدى دنياك أدرانا
شيطاننا في بحور  الهم   أغرقنا ـــــــــ و الله منها   ليالي    الغم أنجانا
،،،،،،،
أوراقنا في خريف العمر قد سقطت ــــــ يزهو ربيع الحمى حسنا بمشتانا
من دونه الموعد الموت الزؤام أتى  ـــــــ للعمر ينهي يرى كالثوب أبلانا
و القلب يدمى و يضنى في الحياة بها ــــ فيه حملنا   من الأشجان أطنانا
يقني بدنيا الضنى من ثم  صاحبنا ــــــــ يغني بدنيا الغنى قد صار  غنيانا
صرنا سكارى لمن خمر الهيام به ــــــــ نشدو  ربيع الغناء الحلو  ملهانا
،،،،،،،
مثل البغي التي في الرقص عارية ـــــــ منها ثياب  الحياء   الدهر عرّانا
مثل الرحى الدهر قد دارت دوائره ــــــ من دفتر العمر وجه الموت ألغانا
كالفلك نجري بمجرى الحب صاحبتي ـــ في وقت طوفاننا نرسو بمرسانا
أحلى القوافي بفن العروض ننسجها ـــــــ نبدي بعلم البديع الحلو فحوانا
تحيا بقصر الدنا المعمور شبعانا ــــــ تفنى بقبر الضنى المهجور جوعانا
الجزء العاشر
الشاعر حامد الشاعر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق