السبت، 18 أغسطس 2018

........

محمد الشيمي 
..........




لَا تذهبي حبيتي 
فَتَفَقّد الْأَلْوَانُ مِن حَوْلِي الْبَرِيق 
وَيَذْهَب عَن زُهر دُنْيَاي الرَّحِيق 
وَأَنَا الْمُتَيَّم امتطي 
قلقي الْعَنِيف لاجوب 
صَحارِي الرُّوحُ
 فِي صُمْت مُخِيف 
أَسْأَل ذَرَّات الرَّمَلَ فِي عَيْنِي 
عَنْ سِرّ الْغُيَّاب
 وَلَا مُجِيبٌ 
تتباري الظُّنُونُ فِي نَكَأ الْجَرَّاح وَلَا تَمَلّ 
 وَأَنَا الرهيف الْحِسّ
 مَجْنُون يَهِيم 
 فِي رَوْضَة الْعِشْق الْقَدِيم 
وَلَا طَرِيق وَلَا وَلِيف 
أَحْمِل الأَحْزَان 
مِن دَهْر إلَيّ دَهْر سَحيق 
وَلَا تَعُود إلَيّ 
أَنْهَار الْحَيَاةُ 
وَلَا السَّلَامُ 
فَالْحَرْب تستعر فِي جَوْف الْحُنَيْن 
وَأَنَا الْمُتَيَّم
 اِهْتَبَل الْحَيَاة السَّرْمَدِيَّة 
أرْكُض مَعَك
 فِي سَيلٍ الحبور 
إذَا بَقِيَت بِجَانِبَي
 هَذَا يَقِين 
             بقلمي
                  محمد الشيمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق