السبت، 18 أغسطس 2018

......

بقلمي وسام سمرة
.......





Wissam Samra

قصيدة بعنوان، الخطيب.

غداً سيزورنا خطيب..

كان هذا صوت أمي الحبيب..

تعلنها بهمسٍ عجيب..

فتعانقني بعدها بترحيب..

مؤكدةً لي عن عدم التسريب..

فوالدتي تخاف الحسد من القريب..

قالت كبُرتِ، وأجهشت بالنحيب..

فألجمني الصمت للموقف المَهيب..

وسَرِحتُ أحلم بشكل هذا النَصيب..

وحاجبايّ الصغيران يرسمان عن غير قصد التقطيب..! 

تراه كيف يبدو من سيغدو للأهل نسيب ..؟ 

اتراه كالأبطال في روايات الجيب..؟ 

تراني كيف سأفارق البيت الرحيب..! 

كيف يطيب العيش مع شخص غريب..! 

رهبة إعترتني كاسير يسوقوه للتعذيب..

والبردٌ الحارقٌ هجم كاللهيب..

لأفيق على صوت والدتي الحامل في طياته التأنيب..

لماذا هذا العبوس الكئيب..!

فأنت عروس ستنزف بحول الله لقدرها النجيب..

لعريس سيصونها كما يصون الراهب الصليب.. 

وأخذت تمدح الزواج بصدق ممزوج ببعض الأكاذيب.

وهي تفرق علينا بعضاً من تمرٍ وحليب..

وتدعوا السميع المُجيب..

ان لا يكون في العريس ما يعيب.. 

تمت.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق