الأحد، 12 أغسطس 2018

........
محمد محمود محمود
........



بريد عطرك 
تناثر فوق ملامح طيفك 
واهتز قلبي ولعا لعلني أجدك 
خلف تلك الابواب ضوءا بغرفتي
أو اجدك قلبا محمولا في بريدي
يتصل بي فوق أسطر الورق
ويرق لي حينما تعاتبته أضلعي
وكلما مددت له يدي ألقي السلام 
وأمتد في قلبي براعم للزهور 
يرتدي الطيف منه ثوب الهوي
ويطل كالشمس بنورها وقت الأصيل
فياتري أيدق نبضك كلماالطيف مني يتصل؟
وأبوح خلف أبواب عطرك بالحديث
أيكون ذات الطيف منك قلبا يتصلْ ؟
وأبوء في النفس سبيلاً للمنال
أيطل ذاك النجم فوق أرضي بالعمار
وترق لي في كل حين دون أنتظار 
أم أنني سأظل فيك معاتبا دون أعتذار
فاق الهوي في أضلعي ان كنت تعلم 
أن الشوق منك يضنيني بالأنكسار
صارت كفوفي ترتجيك بلهفةٍ
وعدت أكرة موعدي وحنيني اليك
ليت البريد بشوقك مسالما متبسما 
قد طال وقت الصبر وانت في الترحالِ
قد جئت إليك  بمحبتي عطراً فوق الورق
فعصاني فيك الغزل وأنفك قيد السؤال
هلم الي راجيا مني التودد قبلما يأتي الفصال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق