السبت، 18 أغسطس 2018

.......
محمد طالبي 
......




.همس العيادة 
تقول لي العيادة عند صمتي
 لقد تعب الدواء من الدواء
وراحت ترتجي قلبي ووجدي
 وكثر تأوهي وكذا شقائي
 سقيت جدارها من ماء عيني
 وكم عاتبتها مر البقاء
فتنصت لحيرتي وكثير ضري
 وما قد هالني إثر البلاء
 تقول متى الحبور إليك يسعى
 متى تعلوا رايتك بالشفاء 
ونفسك هل تحن لمن جفاها
 وتترك ثانيا بعد انتشاء 
رفيقك في انتعاش وزار بحرا
 وانت رهين  حزنك في اكتئاب
يعيش منعما بين البرايا 
وتشرب منهكا كأس الشقاء 
تناساك وانت اليوم ساه
 تناجي سحره حلو الغناء 
تمر على خيالك كل نجوى
 وكل جميلة قبل البكاء 
وتهفو نفسك الصرعى لنفس 
تراها عند السقم كالدواء
 وحتى في الخيال إذا أطلت
أراحت ما أضر في المساء 
مرايا تنجلي دوما وتبدي
 و داء التائهين بلا انجلاء 
يساورني إذا أمسيت سهدي
 وتدفعه الرياح إلى لقائي
بقلمي محمد طالبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق