الخميس، 9 أغسطس 2018

...........
-------- \ عبدالزاق الرواشدة
.................................


Aucun texte alternatif disponible.




( يا طيفُها )
باتت على أملٍ من الغيداء
وتفتَّحت أزهارُها لِضيا ئي
وسألتُ قلبي عن بهاء مقالتي
فتعانقت دقاته لغنائي
وتنسَّمت أوراقُها وتجلَّلت
إكليلَها ومُتوجا كسمائي
ماجاء إلاَّ من هيام مودَّتي
أسقيتُها وتسابقت لِندائي
ما كان فيه بنهلتي أودعتُها
وتأنَّقت أثوابُها كردائي
فتسامرت عيونُها وتروَّقت
وبصدرِها مُتشوَّقٌ لوفائي
منها نسيتُ مُعلَّقا في مُقلتي
أجليتُها وتقرَّبت لِرِضائي
يا طيفُها مُترسِّمٌ في مُهجتي
ومُعلَّمٌ بين العيون مُشائي
--------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق