...........
-------- \ عبدالزاق الرواشدة
.................................

( يا طيفُها )
باتت على أملٍ من الغيداء
وتفتَّحت أزهارُها لِضيا ئي
وتفتَّحت أزهارُها لِضيا ئي
وسألتُ قلبي عن بهاء مقالتي
فتعانقت دقاته لغنائي
فتعانقت دقاته لغنائي
وتنسَّمت أوراقُها وتجلَّلت
إكليلَها ومُتوجا كسمائي
إكليلَها ومُتوجا كسمائي
ماجاء إلاَّ من هيام مودَّتي
أسقيتُها وتسابقت لِندائي
أسقيتُها وتسابقت لِندائي
ما كان فيه بنهلتي أودعتُها
وتأنَّقت أثوابُها كردائي
وتأنَّقت أثوابُها كردائي
فتسامرت عيونُها وتروَّقت
وبصدرِها مُتشوَّقٌ لوفائي
وبصدرِها مُتشوَّقٌ لوفائي
منها نسيتُ مُعلَّقا في مُقلتي
أجليتُها وتقرَّبت لِرِضائي
أجليتُها وتقرَّبت لِرِضائي
يا طيفُها مُترسِّمٌ في مُهجتي
ومُعلَّمٌ بين العيون مُشائي
--------------
ومُعلَّمٌ بين العيون مُشائي
--------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق