الثلاثاء، 8 مايو 2018

بقلم
تغريد الحاج
************

حيفا حورية البحر
وعروس الشرق
----------------------
وإن عدتُ للقدس يوماََ
فليس فيها قلبي او عناقي
هي كالروح للجسد دوما
هناكَ الصلاة وهناكَ التلاقي
لكن حيفا للعشقِ مداََ
فذاكَ البحرُ بلسماََ ترياقِ
في موجه المدُ يقوى
وفي جَزرِه مقتلُا لهم واغراقِ
حيفا وشاطئها سهلّ يخاطبني
متى ... متى يا بني التلاقي
يجاوبُ برتقالها دمعي هاطلاََ
بنيَ ان الفراق جمراََ بأحداقي
أتدري أنَّ حيفا اذا عادت
زالَ الاحتلالُ من بلدي
وعادت كلُ فلسطينَ تنادي
لبيكَ اقصانا ... لبيكِ قدسنا
لبيكَ جليلاََ ما عادَ
فينا زنادقة احتلالٍ
ولا عادت النجمة
الصفراء في سمائي بَرّاقِ
بقلمي


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏سماء‏، و‏‏محيط‏، و‏نص‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق