بقلم
محمد فاروق عبد العليم
**********************
عندما يحل الربيع
وينتهي الشتاء وتتبدل الحياه ويكسوها اللون الاخضر بعد شتاء قارص البروده ومن قبله خريف جعل الحياه جامده يطغي لون الحطب علي الاشجار وتختفي الفراشات وتختفي العصافير بزقزقتها ويختفي اليمام وتدخل الزواحف في ثبات ونوم عميق وتختفي كثير من اشكال الحياه وتكاد ان تتوقف عجلة الحياه عن الدوران ولا يتبقي الا البوم ينعق فوق الاشجار ليلا بصوت عالي مرعب ومخيف تكاد الشوارع ان يتوقف السير بها عندما يحل الظلام ويكون النوم مبكرا ويكون الليل طويلا يكاد الا ينتهي ولا يتبقي متيقظا الا عاشقا ومحبا جفاه النوم اشتياقا للمحبوب يشكوا حاله للجدران ولوسادة السرير يكلم نفسه ويحادثها بما يجيش بخاطره من اشتياق عميق للمحبوب يسرح بخياله بعيدا بعيدا ربما يتخطي حواجز وصعاب وحدود ليلتقي بالحبيب عبر خياله
حتي ينتهي فصل الشتاء وتبدا الاشجار بالخضرار والزهور تتفتح ويتغير لون الحقول والمزارع يكسوها لون الخضرة ولون الزهور بمختلف اللوانها وتبدا رائحة الزهور تفوح وتملا جنبات الارض وتعود العصافير للظهور مرة اخري باشكالها واللوانها واصواتها نسمع اصوات الكروان وتغريد البلابل وزقزقة العصافير ونري اليمام يبني عشش ليرقد فيها علي بيضة حتي يفقس وتدب الحياه في الشوارع والطرقات وتبدأ الزواحف في الاستيقاظ من نوم دام شهور لتبحث عن زوج لها لتتكاثر من جديد ولتعود كرة وعجلة الحياه من جديد ليبدا الاحبه والعشاق في الالتقاء في المتنزهات والحدائق وعلي ضفاف الانهار لحيكي كل للاخر عن سعادته البالغة عندما التقي حبيبه ليحكي له كيف كانت تمر الساعات والايام كي يري الشتاء راحلا كيف كان يسهر الليل بطوله في انتظار لقاء الحبيب
كاتب ومفكر

محمد فاروق عبد العليم
**********************
عندما يحل الربيع
وينتهي الشتاء وتتبدل الحياه ويكسوها اللون الاخضر بعد شتاء قارص البروده ومن قبله خريف جعل الحياه جامده يطغي لون الحطب علي الاشجار وتختفي الفراشات وتختفي العصافير بزقزقتها ويختفي اليمام وتدخل الزواحف في ثبات ونوم عميق وتختفي كثير من اشكال الحياه وتكاد ان تتوقف عجلة الحياه عن الدوران ولا يتبقي الا البوم ينعق فوق الاشجار ليلا بصوت عالي مرعب ومخيف تكاد الشوارع ان يتوقف السير بها عندما يحل الظلام ويكون النوم مبكرا ويكون الليل طويلا يكاد الا ينتهي ولا يتبقي متيقظا الا عاشقا ومحبا جفاه النوم اشتياقا للمحبوب يشكوا حاله للجدران ولوسادة السرير يكلم نفسه ويحادثها بما يجيش بخاطره من اشتياق عميق للمحبوب يسرح بخياله بعيدا بعيدا ربما يتخطي حواجز وصعاب وحدود ليلتقي بالحبيب عبر خياله
حتي ينتهي فصل الشتاء وتبدا الاشجار بالخضرار والزهور تتفتح ويتغير لون الحقول والمزارع يكسوها لون الخضرة ولون الزهور بمختلف اللوانها وتبدا رائحة الزهور تفوح وتملا جنبات الارض وتعود العصافير للظهور مرة اخري باشكالها واللوانها واصواتها نسمع اصوات الكروان وتغريد البلابل وزقزقة العصافير ونري اليمام يبني عشش ليرقد فيها علي بيضة حتي يفقس وتدب الحياه في الشوارع والطرقات وتبدأ الزواحف في الاستيقاظ من نوم دام شهور لتبحث عن زوج لها لتتكاثر من جديد ولتعود كرة وعجلة الحياه من جديد ليبدا الاحبه والعشاق في الالتقاء في المتنزهات والحدائق وعلي ضفاف الانهار لحيكي كل للاخر عن سعادته البالغة عندما التقي حبيبه ليحكي له كيف كانت تمر الساعات والايام كي يري الشتاء راحلا كيف كان يسهر الليل بطوله في انتظار لقاء الحبيب
كاتب ومفكر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق