الأربعاء، 2 مايو 2018

بقلم
ادريس العمراني
*************

مرت بجانبيا كالهيفاء ذات مساء
قالت مساء  الخير يسعد مساك
قلت سلام على مساء يغار من بهاك
قالت ترى من في القصيد استباحك؟؟
قلت و من غيرالعيون و ما يغطيه لثامك
قالت ما أبهاك و ما أبهى كلامك
ان كان صدقا  يا سيدي ما يقول لسانك
فلك وحدك  ما تحت اللثام و ما بدا لك
وان كان غير ذاك فغير  سؤالك
بأي ذنب تجر قلبا  ليتعذب في هواك
أنت شاعر  في كل واد ترمي شباكك
هائم اينما رايت الأزهار تحط رحالك
ترتدي لباس العشق و تخفي حرابك
وبعض الازهار شوكها يؤدي للهلاك
قلت هكذا قلبي يتخطى الألم و الاشواك
شريد وقد لاح لي وطني في عيناك
ليتك تفتحي قلبي لتجدي فيه سكناك
بقلبي و فؤادي ارتميت في هواك
كلما أراك يعاودني السؤال متى اراك
ربما جنون ربما بلوى فاخلعي اللثام
ليجتمع البعض بالكل و أتمتع برؤياك
قالت كم تمنعت و قد سقطت في حبالك
خضعت و لا تحسب خضوعي مذلة
كم يوم تصنعت الخروج عساني أراك
كم ليلة بت أصارع فيك موج  الأحلام
و اليوم فاض الشوق و أسرعت بالسلام
فهنيئا لك بالعيون و ما يغطيه  اللثام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق