الخميس، 10 مايو 2018

بقلم

محمد فاروق عبد العليم
**************

مرة اخري اعود لاجندتي الزرقاء لاعاود الكتابة داخل حجرتي المغلقة اعود بالذاكرة للوراء قليلا لاشعر بهمس في اذني لم استطع احدد مصدرة سرت قشعريرة في جسدي ارتعدت اوصالي اخذت انظر من تلك النافذة لعلني اجد ما ابحث عنه اجد ضالتي لكني يائست ارتميت علي المقعد اخذت انفاسي تتسارع صرت اسمع دقات قلبي شعرت ببرودة جسدي اخذت تدور بي الارض حتي سقط مغشيا علي لم اجد من يسعفني ظللت فاقدا للوعي ثلاثة ايام لم ادري عن الدنيا شيئا رايت احلاما وكوابيس رايت انني هاجرت عبر سفينة اخذتني الي تلك البلاد ما وراء البحار هناك التقيت بسيدة شقراء الشعر خضراء العينين ممشوقة القوام وجهها كانه قمرا في ليلة بدر امدت لي يديها لتساعدني علي النهوض بعدما خارت قواي وصرت ضعيفا من طول السفر ومعانات الطريق سرت معها في طريق طويل ممتد وكاني مغمض العينين مسلوب الارادة
للحديث بقية
ال كاتب و ال مفكر
لا يتوفر نص بديل تلقائي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق