بقلم
/ محمود الحسيني
***********
/ محمود الحسيني
***********
ِِِِِ موت النجم ََََََ
********************************
يدي ممدودة
خمس سنوات ويدي ممدودة
صوتي لم ينقطع منذ ميلاد الحرف
حبل من الكلمات اللامعة حول جسدك!
كل ليلة
أرسل طرداً من النحل
لزهرة خصرك
ترده دبابير الشمس
ضامراً وحزيناً!
عودة الصدى قاتم اللون
يخبرني بموت النجم!
لا ترجعي!
فقط إستديري بوجهك
لحظة صوب ماضيكِ
الحرائق مازالت مشتعلة بجسد الحب!
أنظري للجالس تحت شجرة الصبار
التي يسيل دمها!
إنه أنا!!
ماء البحر يكلمني
يشير إليّ أن أستظل بموجه
فشجرة الحب عارية!
والنوارس أحجارا معلقة بأهداب السماء!
ماء البحر يخلع قميصهُ
ليداري سوءةً حُبك!
الكل يشفق بي!
أثار النار على وجهي ويدي!
الكل ينتظر إلتفاتة رأسك الصغير
لتحرك أصابع الأرض
وتبدأ الدوران!
يلي ضحكة الشمسِ إرتخاء الجليد
وإنحسار قميص الأرض!
عندها تتبادل الألوان القبلات
والزهور العناق
وترتدي النوارس فساتين الفرح!
وأنا أضع يدي على ندوبي
التي تذكرني بكل حجر
ألقته يداك على جسدي!!!
********************************
يدي ممدودة
خمس سنوات ويدي ممدودة
صوتي لم ينقطع منذ ميلاد الحرف
حبل من الكلمات اللامعة حول جسدك!
كل ليلة
أرسل طرداً من النحل
لزهرة خصرك
ترده دبابير الشمس
ضامراً وحزيناً!
عودة الصدى قاتم اللون
يخبرني بموت النجم!
لا ترجعي!
فقط إستديري بوجهك
لحظة صوب ماضيكِ
الحرائق مازالت مشتعلة بجسد الحب!
أنظري للجالس تحت شجرة الصبار
التي يسيل دمها!
إنه أنا!!
ماء البحر يكلمني
يشير إليّ أن أستظل بموجه
فشجرة الحب عارية!
والنوارس أحجارا معلقة بأهداب السماء!
ماء البحر يخلع قميصهُ
ليداري سوءةً حُبك!
الكل يشفق بي!
أثار النار على وجهي ويدي!
الكل ينتظر إلتفاتة رأسك الصغير
لتحرك أصابع الأرض
وتبدأ الدوران!
يلي ضحكة الشمسِ إرتخاء الجليد
وإنحسار قميص الأرض!
عندها تتبادل الألوان القبلات
والزهور العناق
وترتدي النوارس فساتين الفرح!
وأنا أضع يدي على ندوبي
التي تذكرني بكل حجر
ألقته يداك على جسدي!!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق