بقلم
= عبدالرزاق الرواشدة \ الأردن
****************************
= عبدالرزاق الرواشدة \ الأردن
****************************
أما يكفي)
وإنَّا من بنى الأمجادَ نورا
على الرَّاياتِ خفَّاقا أمينا
على الرَّاياتِ خفَّاقا أمينا
فلا حقٌّ إلينا في ضياعٍ
وفينا الحرُّ من يُشفي الأنينا
وفينا الحرُّ من يُشفي الأنينا
إذا نادت تسامت في يديه
وجاء المدُّ جلاءً متينا
وجاء المدُّ جلاءً متينا
فهذا العهدُ من بدءِ الزَّمان
رسولُ الله من ألقى المُبينا
رسولُ الله من ألقى المُبينا
وأشفاها من الظلماء هديَّا
سبيلا لا ترى فيه المُهينا
سبيلا لا ترى فيه المُهينا
حملناها وفاءً ما سهونا
عن العلياء أقسمنا اليمينا
عن العلياء أقسمنا اليمينا
ولو طالت وحلَّ النُّومُ فيها
ستصحو العينُ لا تنسى الحنينا
ستصحو العينُ لا تنسى الحنينا
ويدعوها إلى صافٍ مُنيرٍ
فطُهرُ النَّفس من نرضاهُ فينا
فطُهرُ النَّفس من نرضاهُ فينا
فسل عنَّا فُتوحَ الرَّاشدين
سُيوفُ الحقِّ لا تخشى الرَّنينا
سُيوفُ الحقِّ لا تخشى الرَّنينا
سقاك الله يا دهرَ الضِّياء
لماذا اليوم لا نهوى الرَّزينا
لماذا اليوم لا نهوى الرَّزينا
هجرناها لبسنا الخوفَ ثوبا
فمن ذُلٍّ إلى عارٍ يُرينا
فمن ذُلٍّ إلى عارٍ يُرينا
وساد البومُ في عالي رُباها
وغنَّى البينُ قد أدمى الجبينا
وغنَّى البينُ قد أدمى الجبينا
وتاه الدَّربُ أفناها مُريبٌ
وعاش الحقدُ سوَّاحا مُشينا
وعاش الحقدُ سوَّاحا مُشينا
فمات الزَّهرُ غضَّا في بلادي
وشاب الدَّوحُ كم يبكي السِّنينا
وشاب الدَّوحُ كم يبكي السِّنينا
أما يكفي ثناءُ الخائنيين
أطعناهم وباعونا الظَّغينا
أطعناهم وباعونا الظَّغينا
بلا ذنبٍ ارادوها فسادا
لكي نبقى جياعا مُقتدينا
==============
لكي نبقى جياعا مُقتدينا
==============

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق