بقلم
// حسناء مصطفى
************

// حسناء مصطفى
************
*&* تحياتي لمن دمر حياتي*&*
بين أمس وغد..
عشت يوما بارتعاد..
خوفا من غد مبهم..
وبحثا عن غيب مجهول..
و خوضا في اللا مفهوم..
عشت يوما بارتعاد..
خوفا من غد مبهم..
وبحثا عن غيب مجهول..
و خوضا في اللا مفهوم..
فأنا جد مؤمنة..
أن الله لن يهمل..
وأبدأ لن يهلك..
قوما كانوا مصلحين..
أن الله لن يهمل..
وأبدأ لن يهلك..
قوما كانوا مصلحين..
لم الظلم يا سادة..؟
منكم أطلب اﻹفادة..
فالله ليس بظلام للعبيد..
و هو الرقيب المنتقم العتيد..
لمن شاء ألان الحديد..
منكم أطلب اﻹفادة..
فالله ليس بظلام للعبيد..
و هو الرقيب المنتقم العتيد..
لمن شاء ألان الحديد..
بقلمي//حسناء اشنيتفة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق