الأربعاء، 2 مايو 2018

بقلم
// حسناء مصطفى
************

*&* تحياتي لمن دمر حياتي*&*
بين أمس وغد..
عشت يوما بارتعاد..
خوفا من غد مبهم..
وبحثا عن غيب مجهول..
و خوضا في اللا مفهوم..
فأنا جد مؤمنة..
أن الله لن يهمل..
وأبدأ لن يهلك..
قوما كانوا مصلحين..
لم الظلم يا سادة..؟
منكم أطلب اﻹفادة..
فالله ليس بظلام للعبيد..
و هو الرقيب المنتقم العتيد..
لمن شاء ألان الحديد..
بقلمي//حسناء اشنيتفة


ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق