السبت، 4 يونيو 2022

 ................

محمد سبع،،،،،،العراق

.................



(مرُّ الجزاِء )
شعر/محمد سبع،،،،،،،،،،،،،العراق
أليكِ القلبُ يخفقُ بالسلامِ
وبوح الطرفِ يُغْني عن كلامي
يَبينُ خَفيُّ ما في القلبِ فيه
كبوحِ السرِّ في الدمعِ السجامِ
ففي عينيكِ كم قرأتْ عيوني
معانٍ للمودةِ والوئامِ
وأوشى في فؤادكِ منكِ لحظٌ
حسبتُ به الوفاء على الدوامِ
ولاحَ بوجهك الوضاء صبحٌ
كنورٍ شعَّ من بدرٍ تمامِ
تجلّى في المُحيّا عذبَ بوحٍ
كروضٍ راح يزهو بآبتسامِ
سكبتي النور في ديجور حلمي
كشمسٍ بدَّدتْ كل الظلامِ
عجبتُ لما دهاكِ بغير ذنبٍ
فطمتي الحبَّ من قبل الفطامِ
وكان فراقكِ لي نحو غيري
بلى جرحٌ بوسط القلب دامي
نصيبُ سوايَ يا من كنتِ منّي
سويد القلبِ ويحكِ بآهتظامي
بحقِّ الله ما اغناكِ عنّي؟
بلا لومٍ صفحتي ولا خصامِ
تركتِ القلبَ يشكو حرَّ وجدٍ
تلظى فيهِ ألسنة الضرامِ
بأيٍّ الخُلق غيري خيرُ منّي
وإنّك تعلمي طهر المرامِ
فما آستهواكِ في غيري،، أجيبي؟
أطبعُ النفس تبحثُ عن جمامِ؟
فآثرتِ الغروبَ على شروقٍ
بهِ آلَ الضياءُ الى الظلامِ
ورائي كنتَ طامحةً لغيري؟
وبالأخلاص تستتري امامي؟
فيا قلباً تقاسمهُ خيالٌ
ومالٌ ثمّ أبهة المقام
وما ذنبي أليكِ سوى صفائي
وقلبٌ لا يطاوعُ في الخصامِ
فيأبى القلبُ إلّا ان يراني
على أعتابها وألى
الأمام
جزيتي فرطَ صبوتهِ بجرحٍ
عميقٍ ظلَّ لكن كالوسام
تَرينَ بهِ اذا ما شئتي حقاً
هموماً لا تفارق صدعَ هامي
ّولكن للمحبَّبِ أيَّ عشقٍ
به يُمسي على وهجِ
الضرام
توَلَّعَ لا يتوق الى اعتذارٍ
على مرِّ الجزاءِ ولا أهتضام
ولمتُ القلب اخطأني صوابي
أسيراً سرتُ خلفه
للحطام
عرفْتُ بفقدِ من أهوى مصابي
فهوَّنَ كلّ لومٍ او
خصامِ
لقد كانو من الدنيا حياتي
فحان غُداة فقدَهُمُ
حمامي
وأدركتُ بفقدهِمُ ضياعٌ
كأنّي مفردٌ دون،
الأنامِ
غليلُ الشوق يُسقيني أُجاجاً
وطالَ على زلالهمُ
أوامي
يزيدُ الشوقُ عاماً بعد عام
مودتهمْ على رغمِ
الترامي
أراهُ كل ما في الكون عندي
فهلّا كان عنده ذا
مقامي
وتعذبُ بعده الآلام حتى
كأنّي عاشقٌ دمع
الهيامِ
تظلُّ بخاطري للودِّ ذكرى
وفي عمري لها اعلى
مقامِ
وكم قامتْ بذهنيَ ذكرياتٌ
على أطلالِ عاطرها
سلامي
حملتُ الشوقَ في الأحشاءِ صوناً
لمعقودِ المودةِ في
الذمامِ
ولي املٌ أطلتُ الصبرَ فيه
لوآنّ الصبر يُنقعُ من
أوامي
ولجَّ بيَ العذولُ فقلتُ مهلاً
أضعتُ الرشدَ في حلم
المنامِ
فليس يدوم غير الله وجهاً
ألا كلٍّ لفجعٍ
وآهتظام
شعر/محمد سبع،،،،،،العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق