....................
بيدار عبدالعالي.
...................
رواية قصيرة جدا//
رجل طائر مكسرة//
كيان العدم ، سبيل هدنة، تفرقت العائلة أطراف الأرض،طبيعة الماء يرجع يوما إلى مجراه ، نزلت قطرات غيث ، نادى منادي داخلي البلد ، رجعوا القرية ، تغيرت أشياء كثيرة ، غادرت وجوه ، حنان على أعتاب الشجر ، يبقى الرثاء بعقول جربت الغربة ، إختلاف واقع مظهري، قدم المساواة ، بين ثنايا العمق، لا يوجد الفرق ، الحياة ترسم الطريق ، الإنسان يستأنس الظروف ويأخذ الإيقاع المناسب ، تربعوا على إرث قبيلة ، صحيح وطن الجميع ، الأيادي مشابكة.
الحرية قضية الوعي .
المسؤولية خصاص الزمن، يبقى الشيق ناذر الوجد ، تميل الكفة تطرح المعادلة .
نزل الأب الواقع ، ظروف خصبة ، وهن العظم ، هيا رجال.
الأم تربية مدنية ، ترى برامج التلفاز صادقة.
الأبناء غضبة مطر ، ليالي صيف رائع ، البنت تقرر من الجديد الهجرة ، الآخرون صغار ، الولد البكر ، يربي الحيوانات ، بطريقة متطورة .
أهل القرية الإحترام ، أوراقهم أجنبية الطبع ، خصالهم حقيقيوا الإنتماء ، شعرة أذى ، يتركوا مكانهم فارغ داخل أدراج القرية السعيدة .
مهتمون بالثقافة، الحياة تصنع ، توابث العادات مترسخة ، جذور عائلة كبيرة وسخية ، يناموا باكرا ، صباحا آلات عمل ، تغيرت القبيلة وأحوال العائلة .
البنت تزور القرية من المدينة الضخمة التي تسكنها، هواجس تخبئ شيء ، مهمتها الأساس تراجع دروس تعليمية مع الصغار ، ينظر لها الأب بتوجس كبير ، رغم حبه الكبير.
الأم تزف خبر تغيير البنت على مستوى السلوك.
الأبناء الصغار جميلون وشيقون ، يحبوا اللعب ، لهم قابلية الكل.
البنت تمر من لعبة الحياة والزمن.
الأب على مسامع الكل ، يقول الأصل أصل، تغادر الأم المكان غضبة، الولد فلاح قدير ، يختلط نقاش الفلاحة مع السياسة .
حزن يعم العائلة ، يظهر جليا على كتف الأب والأم ، رخاء الأمل وحلم العودة ، التين يقطف باكرا.
راجت الأحاديث، مظهر هنا وهناك ، عم الخير القرية ، حركية ورواج ، الكل ممتن ، يقدر الزمن التشويه ، يعادل الجميع على طاولة الحب.
يحت الأب الأبناء ، الزواج المبكر، تبتسم البنت في حياء ، وتدخل صمت الوجع ، يردف الأب ، الهجرة هدف ، تنادي الأم الجميع ، راضية عنكم، حالات تغادر المكان ، منزوية داخل البيت ، يتابع الأب ، الكل سواسية ، تسقط البنت الكبرى منازل التغيير.
الأب يعلل، المرأة قرار، الحب قيمة ، يجب على المرء لا يفقد الثمن، الأم تتدخل الكل قسمة ونصيب.
الأب يخفي مفتاح السعادة ، العائلة شجرة ، أغصانها تتغذى من نفس الجذر ، يعلم الزواج مغامرة ، يعشق البلد وأبناءه كثيرا .
يعيشوا الجميع حياة سعيدة ، ينقصها الحظ ، الكل مكتوي بنار الغربة ، سفر البنت يذكرهم بحفل غير سعيد،تربوا سابقا الغريب ، مالوا جناح التلقائية ، إكتسبوا مناعة داخل الوطن السعيد ، القلب يختار، نزلوا الإمتحان ، حيث أفراد العائلة إعترفوا فرادى وجماعات ، مسؤولي بشكل أحادي .
تزوجت البنت ورجعت إلى بلد أجنبي.
الولد تزوج وأنجب جميعهم بنات.
الأب توفي ، يقرروا يوما ، يكتبوا رسائل إلى بعضهم .
الروائي والقاص المغربي بيدار عبدالعالي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق