الخميس، 23 يونيو 2022

 ..................

أحمد الشرفي

....................



بكاءاتي
أحترت فيها فلا أدري قرارتي
بها ماذا وفيها ما خياراتي
أنا آتي لها شوق و لا آتي
لها يشتاق لي منها فمن آتي
وقفت في حالة المكسور من ألم
حالي كما الطير مبتل الجناحاتي
فلا إلى الأرض من خوف له أمل
و لا إلى الجو بالتحليق غاياتي
معلق في شعور الهم بين أنا
وبينها بالهوى اشكو معاناتي
أسدلت ظلمة ليلي حول باكية
روح على ألم اخفي جراحاتي
مابين آفاق تكدير تطل بها
ملامح الهم في همس المناجاتي
وبين شوق ضلوعي منه إن لمست
كموقد من فخار ملهب ذاتي
و إن تٓلٓمّسٓ لي ضوء ليخرجني
من كهف حزني توارت منه حالاتي
حتى من النور احساسي أحس به
تحسس في دهاليزي و ظلماتي
أود منه انسحاب خلف أنسجة
لليل باليأس منهار المساراتي
مشتت الفكر في حال احس به
كحامل الصخر محني بقاماتي
كالماء بالصخر يجري منه في عطش
للصخر لا رشفة تروي مساماتي
مشاعر مزقت بالروح و انكسرت
بالحب اجمل الوان بلوحاتي
والتف حولي شعور كله ظمأ
لا أمطر الغيم أو ماتت خيالاتي
ماذا أقول لحلم كنت اوهمه
بعالم قادم بالقادم الآتي
به من السعد ما يرجوا وماوقفت
لديه يوما سوى أصداء مأساتي
ما حلقت بسمة في جوه أو على
اغصانه حط طير غير خيباتي
أكنت أكذب هل حلمي سيغفرها
تلك الأماني بزيف في مقالاتي
حتى من الحلم تـٓسّّتٓحي الشفاه له
قولا بعذر و قد حانت نهاياتي
فلا أنا كنت بالعشاق فيك انا
ولا أنا دون عشق عشت مولاتي
بقلم
أحمد الشرفي
سحر القوافي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق