...................
نعيمة بنصالح
..................
تلكم الرسالة
كم قد كانت سطورها
نوافذ على الروح
والجسد..!!
كم قد روت أحاديث
ما سلسلتها المدامع!!
كم قد بثت الشكوى
من سجع الأحزان
و الكروب الملآى بأنات
بعد فيضان!!!
تلكم الكلمات كانت
مبحرة في جرح
المتاهات بعد أن
تكسرت الأقلام
و تدفقت الآلام من
تكرار الأسقام ..
كم كان مصدوع القلب
مفطور الفؤاد..... لكن
حرفه يغرس العافية
في الأرواح والقلوب!!
يقيم وراء صدره
المكلوم أعراسا
للمحيطين..
يمنحهم جناحا كطائر
من طيور الإنسانية..
خرجت الكلمات تلعن
صمت القرابين
وكتمان القهر الذي
اخترق القلب كألف
مسمار..
رأيت الكلمات تجف
على عتبة حناجر كل
المريدين ... وكأنهم
جزء من ذاك الجرح..
أو تماثيل لفها ركام
من العجز..
أترانا أذنبنا ونحن نمر
على شواطئ ذاك
النزيف مرور الكرام...
وقد كانت أوكارا
لحمام السلام ؟!
تلكم الغيوم
سوف تنجلي ..
تهمهم بالرجاء
خلفها ذيول المطر.
بقلم : الشاعرة نعيمة بنصالح
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق