الخميس، 23 يونيو 2022

 .................

الحبيب دربال.

......................



رَيْحَانَتِي بَحْرِيَّة
إلى مدينة "الرملة" شوقا سرمديّا لم يعدْ القلب
يقوى على كتمانه.
لِأَنِّي أُحِبُّكِ قَـــــــوْلاً وَ فِعْـــــــلاَ تَكُونِينَ أَنْتِ عَرُوسًــــــا وَ أَحْلَى
إِذَا قُلْتُ أَهْلاً تَقُولِينَ سَهْــلاَ .
أُحِبُّكِ رَاءً تَجَلَّــــى فَأَبْهَــــــــــرْ وَمِيمًا مَتَى هَامَ حَـــيَّا وَ كَبَّـــــــرْ
وَ لاَمًا تَغَنَّى بِتَاءٍ مُعَطَّـــــــــرْ .
د
دَعِينِي إِذًا أَحْتَفِلْ بِشَــــذَاكِ بِبَيْتٍ مِنَ الشِّعْرِ يَرْعَى خُطَاكِ
وَ يَشْتَاقُ أَنْ تَمْنَحِيهِ رِضَاكِ
أَرَاكِ كَبِرْتِ وَلَمْ تَكْبَــــــــــــرِي أَرَاكِ دَنَوْتِ مِنَ المُشْتَــــــــــرِي
وَ حَافَظْتِ دَوْمًا عَلَى الجَوْهَرِ.
عَلَى رَمْلِكِ الذَّهَبِيِّ ارْتَمَيْتُ وَ دَاعَبْتُ مَوْجَكِ حَتَّى انْتَشَيْتُ
فَهَلْ أَدْرَكَ البَحْــرُ مَاذَا رَأَيْتُ؟
جِنَانٌ تَبُــوحُ بِسِحْــــــرٍ وَ دَلِّ وَ مَـــــاءٍ نَمِيــــرٍ وَ آسٍ وَ فُـــــــلِّ
وَ طَيْرٍ تُغَرِّدُ فِي كُلِّ فَصْــــلِ.
إِذَا هَزَّكِ المَوْكِبُ المُنْتَظَـرْ وَنَاجَاكِ مِثْــلَ الرَّذَاذِ الوَتَــــــــــرْ
فَتِيهِي كَمَا تَاهَ صُبْــــحٌ أَغَرّْ .
لِهَذَا الجَمَالِ أُ غَنِّـــي كَثِيرَا فَيَحْلُو الحَدِيثُ لَذِيذُا مُثِيــــــــرَا
وَ يَبْدُو التَّخَلُّصُ مِنْهُ عَسِيرَا,
تَظَلِّينَ أَنْتِ عَرُوسَ البِحَارْ وَ كَنْزٌا يَجُودُ بِأَشْهَى الثِّمَـــــــارْ
وَ دِيوَانَ عِشْقٍ عَلَيْهِ نَغَارْ
الحبيب دربال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق