الخميس، 23 يونيو 2022

 ..................

أحمد محمد عبد الوهاب

..................



دعوة لمبادرة نشر وطبع وإعادة المناهج الدراسية قديما
--------------------------------------------
أيقونة العلم موجودة ،ولكن فى المناهج الدراسية سابقا ، ماذا لو استفدنا من تلك التجربة ، واعدنا هذه الجواهر الخالدة، كى تتعلم منها الأجيال الجديدة ، اسلوب مبسط للتلاميذ فى التأقلم على جوهر القراءة والفهم ، وتغزية العقول ، وتأهيلها، ووضعها على بداية الطريق هى من أولى أولويات التعليم ،العصر الذى نعيشه الآن ، عصر بلا قيم ،بلا تربية ، بلا توعية ،لابد من الرجوع إلى الماضى والتعلم منه ،والاستعانة بمضمون القراءة فيه ، كى نربى أولادنا جيدا ،ونصل بهم إلى غايتنا المطلوبة ،فالرجوع للماضى أمر ضرورى فى الحياة ،كي نعيد ترتيب أوراقنا من جديد ،والوقوف على أول الطريق ،لقد عاصرنا بكل جدية ووضوح وتعلمنا على أيدى العمالقة من الأساتذة والمعلمين القدامى ،عندما كان الكتاب المدرسي وكأنه وادى مقدس، لما يحتوى على كنوز خالدة من الدورس المستفادة والعبر، التى كانت فيه ،لازلت هذه المحتويات فى أذهاننا إلى الآن لم ينقص منها شيأ ، بل باتت كالوحة فنية مهما اطلعت عليها ،لا تنسي معالمها الساحرة التى نقشت بأيدى فنان بارع ،مهما توالى الزمن تبقى محفورة فى الأذهان ، من هنا لابد من الأخذ والخوض باعادة التجربة، والوقوف عليها ،هى أحد أسباب النهوض بالعملية التعليمية ،مبادرة لو تم العمل عليها ،سيتمكن التلاميذ فى العبور لغد أفضل ومستقبل أمنن ،لو وضعت مقارنة بين هذه العصور ،لتجد أغبى التلاميذ تلاميذ هذا العصر ،لانه فى الحقيقة ،لا يعرف حروف اسمه ، وغير مؤهل بالمرة ،عندما تتأمل جيدا، تجد أننا ابتعدت عنه القيم الجميلة ،ولم نعد نفقه شيأ عن العملية التعليمية بسسب المناهج الصعبة، التي لا تستوعبها عقول التلاميذ ،أي جيل هذا وأي عصر ينهض بنا ،عندما اعتمدنا فى النهاية على الغش ،ونسينا الركن الهام فى هذا الموضوع ،ألا وهو الأدب والتربية الصحيحة، والتأهيل على ذلك ،لكى ننشأ أجيالا صالحة، دربت على أعلى مستوى من العلم النافع الذى تستعين به الأمم بالنهوض بمستوى التعليم ،نحن بحاجه إليه الآن ،لنبنى ونحافظ على حضارتنا التى تجاوز عمرها 7000 سنة ،العيب ليس فى أن نعيد هذه التجربة ،الخطأ الأكبر فى ذلك إذا تجاهلنا هذه الأشياء الثمينة، التى لا تقدر بثمن ،ألا وهى الرجوع إلى قيمنا الجميلة هى رصيدنا فى الحياة ولابد فى المحافظة عليها بجميع شتيء الطرق ،حتى تستقيم الأجيال وتعلو الأمم بهذه المكانة السامية، التى يجب أن تكون على هذا النحو، كى تستمر قاطرة التنمية ؟
بقلم /الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر /المنيا /مغاغه
بتاريخ 20/6/2022

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق