الاثنين، 6 يونيو 2022

 ......................

د / محمد البكرى

.................



!!!!!!!!!! { مسرحية .. ما بعد الصعود } !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
:::::::::: ( المقدمة .. وشخصيات المسرحية ) ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
{ يا سادة الحقيقة.. إني حامل الحقيقة إنني لم أخن أحدًا .. ولم أغدر بأحد .. ولم أجعل أحدًا في ضنك .. ولم أقم بدنية في موئل الحقيقة } .. من كتاب الموتى .
::::::::::::::::::::::: { تنويه } ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
منذ أربعين سنة مضت ، أغرمت بالتاريخ الفرعونى لدرجة الهوس ، واستوقفتى ثلاث فترات تطالبنى بكتابة مسرحيات عنها ..
* ( الأولى : مقتل توت عنخ آمون وأولادده ، فأرسلت فتاة مصرية بمعجزة عبر الزمن ، لتشهد واقعة الإغتيال وملابساتها وتخبرنا من القاتل )
* ( والثانية : أعدت فيها رمسيس الثانى ليلتقى بأحفادة اليوم ، فحاولول قتله )
* ( والثالثة : سر هلاك الملك قمبيز ، المحتل الفارسى وجيشه بالصحراء الغربية ، على يد آلهه مصر القديمة )
$#$ كما كتبت مسرحية { الأم } عن أسطورة إيزيس وأزوريس وإله الشر ست " .. من تاريخنا الفرعوعونى
*****************************************************
* فى مسرحية [ ما بعد الصعود ] سنعيش الآن مع الملك العظيم وأول الموحدين ، ووالد الملك توت عنخ آمون ، لنرى واقعة إغتياله ، ومقتل ابنه الشاب الصغير ، ومقتل كل اولاده .
- أجريت تحقيقا فى تلك الجريمة التى وقعت منذ ثلاثة آلاف وخمسمائة عام ، وانتهيت الى الإشارة بأصابع الإتهام الى [ آي ] : مستشار إخناتون وحافظ أسراره ، وأنه هو القاتل الذى تآمر لقتله وأولاده ، ليصل إلى الحكم .
- وبعد عام من كتابتى لتلك المسرحية وتسجيلها بالرقابة على المصنفات الفنية ، بشارع القصر العينى أيامها ، نشرت الصحافة المصرية والإنجليزية ، أن فريقا من العلماء بجامعة برادفورد الإنجليزية وبعد أبحاث دامت ثلاثة سنوات ، وتصوير المومياوات بالأشعة السينية ، اتهموا [ آي ] بارتكاب الجريمة .
# لم أكن بحاجة الى أكثر من شهر مع موسوعة تاريخية ، وبدون أشعة سينية وفحص للجثة ، وفريق عمل متكامل ، لأصل الى ما وصل اليه الباحثون الإنجليز فى سنوات ، وأسلم مفتاح اللغز للتاريخ ..
************************************************************
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: [مقدمة ] ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
*************************************************************
هنا .. وعلى أرض مصر ، منبع الحكمة والحضارة عبر التاريخ ، ومنذ أكثر من خمس وثلاثون قرنًا من الزمان ، جلست أسرة عريقة من أقليم "الأشمونين" على عرش البلاد - الأسرة الثامنة عشر - وحرر أول ملوكهم البلاد من الهوان ، الذي عاشه شعبها أيام الهكسوس - الجراد القادم من صحراوات الشرق إلى ربوع الوادي الأخضر - ونال "أحمس الأول" شرف خلاص الأرض ، واسترد "طيبة ، و"منف" ، و"أورايس" ، وجعل ملوك الرعاة يتلفتون وراءهم مزعورين حتى مدينة "شاروهين" ، وهناك ابتلعهم الصحراوات التي قذفتهم إلى غير رجعة .
وهكذا بدأت الأسرة بحرب التحرير ، وجاء من بعد "أحمس الأول" من حمل لواء الإمبراطورية فكان "التحامسة".. تحتمس الأول ، والثاني ، والثالث ، والرابع .
وقبل أن تميل شمس الأسرة للمغيب لتشرق شموس أخرى ، وتسلم اللواء من بعدها أسرة "الرمامسة".
في تلك الأيام بزغ فجر التوحيد في سماء البشرية ، وقام "إخناتون" يدعو الدنيا إلى التوحيد ، ويعلن صحوة الإيمان من مدينة "إخت آتون"، التي هاجر إليها بدينه الجديد .
# إن البشرية في طريقها الطويل للبحث عن الذات الإلهية ، مرت بأدوار عدة .. بدأت بالتعدد .. حتى كان لكل أسرة إله خاص .. ثم انتقلت البشرية إلى "مرحلة الترجيح" ، حيث تعددت الآلهة بين الناس ، ولكنهم رجحوا أحدها قائدًا وكبيرًا للآلهة تأتمر بأمره ، فجاء التوحيد ممزوجًا بالتعدد ، ححتى ارتقت البشرية إلى التوحيد بعد ذلك ، وفيما نشهد من سنين .
من هنا كانت عظمة إخناتون ، حين قام يدعو إلى إله واحد للبشر كافة ، لا فرق بين جنس وآخر .. بين قوي وضعيف .. فالكل سواء أمام الإله ، ولا فضل أو تفاضل إلا بالإيمان ومحبة وتوقير الإله . قام يدعوا إلى نبذ الآلهة المتعددة ، فأزالها من ملكه ، وحدث الناس عن الشمس ، رمز الإله الواحد مصدر الدفء والضياء والنماء للأحياء ، وبلغ من حكمته فيما قال بتعاليمه أن رجح الكثيرون ، أنه كان نبيًّا مرسلًا يأتيه وحي السماء .
وحق للمصريون لو كانوا يعلمون ، أن يتهيوا فخرًا بابنهم الذي حفر اسم المحروسة على لوح من ذهب في دنيا التوحيد .. لقد سبق إخناتون زمانه .. ومن يدري ربما كان بحق مبعوث السماء ، ليمهد للإنسانية ما كان من بعده .
ألم يتربى "موسى" عليه السلام في مدرسة "إخناتون" ، حين ولد في مصر ونشأ في كنف الوحدانية ، التي أرسى دعائمها "إخناتون" ، حتى بلغ الأمر بالبعض أن أكد أن "موسى" كان "مصريًّا" ، ولم يكن "لاويًّا" كما جاء بالتوارة ، مستشهدين بالكثير ، مؤكدين أن اسم "موسى" مصري أصيل ، ويعني في لغة الفراعنة (الوليد) ، والمعروف أن الفراعنة عرفوا أسماء كثيرة مثل "آتون موسى" ، و"رع موسى" ، و"تحوت موسى" ، و"بتاح موسى".
وأيًّا كانت الحقيقة التي عِلمُها الأكيد عند عالم الأسرار ، فلنا نحن أحفاد إخناتون أن نفخر بجدنا .. هذا الذي استوقف عتاة المفكرين ، أمام كلماته في فجر التاريخ ، فعرفوا له قدره حين نسى أحفاده !
************************************************************
شخصيات المسرحية
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
1- إخناتون : ملك مصر .
2- تي : أم الملك إخناتون .
3- نفرتيتي : زوج الملك إخناتون .
4 - سمنح كارع : ابنه الأكبر وولي العهد من زوجة أخرى .
5 - توت عنخ أتون : ابنه الأصغر من زوجه نفرتيتي (المعروف باسم توت عنخ آمون) .
6 - مرية أتون : ابنة الملك إخناتون الكبرى .
7- ( إن - با - آتون ) : الابنة الصغرى لإخناتون وشقيقة توت عنخ آتون .
8- آي : مستشار إخناتون وحافظ أسراره ، تآمر لقتله وأولاده ، وصل إلى الحكم بقتلهم جميعًا ، ووصل للقصر من خلال زوجه سحتوت .
9 - سحتوت : زوج آي وكبيرة الوصيفات ، ومرضع نفرتيتي في طفولتها .
10 - مري رع : كبير كهنة "آتون".
11- سنوسر : صياد سمك .
12- آتون موسى : أحد تلاميذ إخناتون .
13- حراس وجنود الملك .. بعض المتآمرين .. بعض كهنة المعبد .. كبير الكتبة .
14- أسرار : عالم آثار مصري .. اكتشف بردية وصية أخناتون ، وسر العودة الى لماضي .
15 - همسة : ابنته التي عادت إلى الماضي .. في عصر إخناتون ( أواخر الأسرة 18 ) .
........................................................................................................... د / محمد البكرى
* رقم الإيداع ( 8436 / 97 )
* الترقيم الدولى ( 977 - 08 - 5651 - x )
{ الإسكندرية - سان إستيفانو } ( تمت فى 27 / 12 / 1983 م )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق