الخميس، 23 يونيو 2022

 .....................

بسمةنجاح_آية

.......................



.....جيل الطفولة والصبا ....
جيل الطفولة والصبا
مالذي أردى به الردى؟!!!
وضعه الله أمانة في أعناقنا
فهل نتركه يضيع في المفسدة ؟!
ألا يفكر أحدنا أنه مسؤول
وعن ذريته محاسب ومستوصى؟!
وصانا الله خيراً بذرياتنا
وبالحلم والإحسان والرفق نتحلى
فبماذا شغلنا عقولهم وأوقاتهم؟؟
وعلى ماذا ذرياتنا تربّى؟؟
هل علّمناهم الطاعة والصلاة؟؟
هل علّمناهم البر والتقوى؟؟
هلّا جعلنا أنفسنا قدوة صالحة
مثلاً أعلى به يقتدى
هلّا فتحنا قلوبنا وعقولنا واستوعبنا
أن الطفل بالقيم لا بالطعام وحده يتغذّى
فإن جاع الطفل أو عطش أو مرض
عبر عن ألمه فصرخ وبكى
لكنّه لا يدرك جوع روحه
للخير والإيمان إلا إن وجد له مرشدا
فهو وإن وُلد على الفطرة
فإن واجبنا أن نوجهه ونرشدا
والوالدان خير من يرشد ويوجه
وخير من يعلّم إن كانا أسوة حسنة تحتذى
فإن أمرت بمعروف ونهيت عن منكر
فكن أنت أولاً لأوامرك منفذا
ولا تحمّل ابنك مالايطيقه
إن أردت أن يستجيب لكَ
وأعطه وقتك وجهدك وكل طاقتك
فكل ماتجنينه من أموال
وتهدر عليه عمرك سيتركك
وسيبقى ابنك الصالح يدعو لكَ
وقتك والله ذخرك وكنزك
فلا تضيع الغالي على مال ومتاع فاني
بل اجعله إلى قبرك يسبقك
بصدقة.. بعلم ينتفع به بعد موتك
بولد صالح يدعو لكَ
لن تموت حينها لن ينقطع عملك
ربكَ تكفّل بالرزق
فلا تضيع المكفول
وتنسى ما أنت عنه مستوصى ومسؤول ..
كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول ..
كلكم راع وكلكم عن رعيته مسؤول ..
تذكر وصايا نبيكَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق