...................
م. احمد الدباس
..................
لطفا
لا تسألني عن ماض مضى
بؤس حرمان وشقاء
نفتش عن رغيف الخبز بين الجياع
يمضغون الصبر لقمة باءسة
تسد رمق الليل إلى الصباح
ينتظرون مجيء القادم من العربات
تحمل الحقائب المملوءة
بالاوجاع ....
وتصارع الافواه ..العابثة بالتخمة ما لذ وطاب
تمضي على مضض الخطوات
تشد الرحال إلى المجهول ...
فاس ومعول ... وورقة صفراء
وكتب مليئة بعبث الأقلام
كالوجوه المتعبة
تأخذهم الأيام بعيدا ليعودوا برغيف
تاكله افواه الجياع ...
ويسافر بعيد حد الضياع
وتعود بهم الأيام
إلى حطب وبصيص نار
تخباها خفايا الليل
بين أجنحة الظلام
ترميهم لا يعرفوا مصيرهم الضياع
بعد جفاف مناكب السواقي ...
وجفت الأعشاب ظلما
ورغيف احرقت اطرافه النار
بجريد النخيل ومحراث لا يتوقف الدوران
مكتوب عليهم المشي الى حتفهم ونهاية الساعات
يعلموها جيدا سنتوقف يوما
ويعملوا كاباءهم .. ليسكنوا بمقابرة الفقراء
لتسمع صراخات الثكالى ...
والمشيعون.
م. احمد الدباس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق