الثلاثاء، 31 مايو 2022

 ...............

أحمد محمد عبد الوهاب

..................




قلم متمرد ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
_____________________________
للقلم طاقة، يتوقف عندها عن الكتابة عندما يري صاحبه، وهو يكتب أشياء لاتليق بالمستوي الإنساني، فيبدأ يتمرد علي صاحبه، ولا يطيعه في الأمور التي تؤلم القلم، ف لغة الكتابة ليست متاحة للشخص، الذي يتلاعب بموجب القلم، يبدأ تدريجيا في تجميد حبره، وكأنه فرغ محتواه الكتابي، ينظر صاحبه إليه، فيصمم القلم علي موقفه في التمرد عليه، هو محق بما قام به تجاه صاحبه، هذه هي الحقيقة، التي تتوجب علي الغير، أن يدركونها جيدا ليعرفوا قيمة القلم، الذي نكتب به، لذا يدرك من يحمله بين أنامله وكأنه، يتراقص حين يشعر أن الأنامل، التي تحمله أنامل ذهبية، تعرف كيف تكتب، دون أن يمل منها القأري، فينساق في الكتابة قدوما، وكأن الأنامل لا تحركه، بل يشعر بموجب الحروف قبل أن تكتب من تلك الأنامل، التي لا يمل منها القلم، قد يوشك الحبر علي النفاذ، ومع ذلك يظل يكتب، إلي آخر موضع فيه فتدرك الأنامل، ما يريده القلم، علي أن يتجدد الحبر مرة ثانيه، في موضع القلم فتأتي الحروف، علي هيئة نسيم للقلم، فتتشابك روح الكاتب، بموجب القلم وينسجم كل شئ بينهما عكس، ما كان يتمرد، وهو في أيدي، غير أمينة تؤتمن علي موضع القلم ؟
بقلم الأديب والكاتب الصحفى
أحمد محمد عبد الوهاب
مصر
🇪🇬
المنيا /مغاغه
بتاريخ 9/6/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق