الثلاثاء، 31 مايو 2022

 ..............

 سلام العبدالله

...........




بكى قلمي

حروفُ قصائدي تعاتبُني
وتشكو حالَها بدمعِ قلمي
وتقولُ حروفاً لِما تنشرني
وتفضحُ سري وتعلنُ ألمي
بأي قصيدٍ وأي نوعٍ تكتبني
غزلٌ أم هجاءٌ بأي نوعٍ من الكلمِ
حالُ قلبي قد علاه الوهن
ونبضُه راحلٌ مسافرٌ في حلمي
وتعاستي في. أضلعي تلازمني
وتسبحُ في جراحي وفي دمي
ودمعي في جفني يحرقُني
ويقتلُ كلَّ جميلٍ في عالمي
تفضحُني قصائدكِ بالعلنِ
قتيلاً في الحربِ والسلمِ
تبعثِرُني حروفُكِ وتلملمُني
شهيدُ الهوى لاحياةَ ولا آملِ
وألسنة الشعر لاتنصفني
لا عرباً تنصفُ ولا عجمِ
فيا حروفَ مدادي وزمني
بكى بين أوراقي قلمي

ألاديب الشاعر سلام العبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق