الخميس، 3 فبراير 2022

 .................

حسن الجبوري

...............



هذه القصيده كتبت كمقطوعه موسيقيه منفرده
على هامش سيمفونية السياب انشودة المطر
،،،،،،،،،،،،(نداء المطر)،،،،،،،،،،،
اذ امطرت
ذهب الفؤاد بلا هدى
واطرق السمع للبلبل الغريّد حينها اذ شدى
ثم امتطى القلب ..حصان البرق
وقد ارخى اللجام وارعدا
كيما يلاقي من يحب..
وينهل الحب الجميل...
ثم يعود مع الصدى
اذ امطرت
اعلن الحقل جهارا...
ان عطور الورد ماراحت سدى
انما العطر تمازج..
وتزاوج مع حبات المطر..ثمّ ارتدى
جلباب حب فاتن ...
عدد الآهات ..والقبلات عدا عددا
وعدد العطر الجميل..
انات ذاك الوجد ...ثم تنهدا
اذ امطرت
رقصت تلك السنابل ..
ابتهاجا وانحنت للريح دون ترددا
والعصافير تنادت بينها..كي تحتفل ..
بين جنبات الشبابيك وشرفات المنازل بانتظار الموعدا
والنظر من خلال الجام للاحباب..
اذ هم قابلوا الدفىء الجميل من خلال الموقدا
اذ امطرت
ولد الربيع وعطره..وامتلا الكون عطورا وندى
وولد الحب وعيد الحب...
وكل ظلام الروح فيه تبددا
فلذا صرت حياتي ...صرت انت السؤددا
اذ امطرت
ظلّت الروح تنادي....
تستحظّر السيّاب في وصف الردى
ووصف امّواج الخليج
وللمزاريب نشيج...كانه صوت الصدى
للآن يسمعه الاحبه..
يصدر اليهم من خلال المرقدا
اذ امطرت
نادت جروف محبتي
ايها البرد الثقيل..ذب واجتمع بين الجروف
واروي قلوب العاشقين جميعهم
وامنحهم كل العطاء
ولا تغادر احدا
بقلمي المقيد
حسن الجبوري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق