الخميس، 10 فبراير 2022

 .......................

محمد جاسم الرشيد

.................




فلسفةُ الدُنيا.....................
إذا الـدُنـيـا تـروقُ لِساكِنيـها
على مَن باتَ يسكنُها السّلامُ
ممــرٌ شــاءَ ربُّــكَ أنْ تكــونَ
فمـا للبعـضِ يُغـريـهِ المـقـامُ
حـزيـنٌ نائـحٌ مَـن قـامَ فيـهـا
وما يجـنـي بهـا إلا الخصـامُ
غَــرورٌ عيشَهـا فيـهِ امتـهـانٌ
فـلا خـيـرَ يــدومٌ ولا وئـــامُ
إذا أهـوالـهـا تُلـبسـكَ ثــوبـاً
فمَـن يُنجيكَ إنْ حـلَّ الظلامُ
فـلا أمــلٌ بهـا رغـمَ التـمـنـي
كثيـرٌ قـدْ تمـلـكــهُ الـغـمـــامُ
بـهـا ذمٌّ وهـمٌّ وارتحــالٌ
ومـاذا يرتـجـي مِنهـا الكـرامُ
أخـافُ عليكَ مِن يومٍ عبـوسٍ
إذا تلـقـــاهُ يخـتّــلُ الـنّظــامُ
يجاهـدُ نفسهُ مَن شاءَ يسمو
فـإنَّ الغـــدرَ تعــرفــهُ اللّـئـامُ
وسبّـحُ للــذيْ فـطــرَ السمـاءِ
هـو الرحمـٰنُ يُكفـيكَ الحـرامُ
تصدّقْ فـي سبيـلِ اللهِ تنجـو
فـلا يـنـفـعـكَ مـالّ أو مقــامُ
بقلم/محمد جاسم الرشيد
٢٠٢٢/٢/٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق