الثلاثاء، 8 فبراير 2022

 ................

صفوان جميل الحضرمي

................



ريان اليمن
إلى الطفل اليمني ، الشامي ،المغربي الشهيد (ريان) والذي سقط في بئرٍ عمقه (10سنين) من الحرب وأكثر وظل صامداً ، جائعا، مفقودا،وفاقدا، ومفؤودا ،وموؤدا، حتی انتهی به المطاف إلی جب الموت
أقول :
صفوان الحضرمي
ـــــــــــــــــــــ
ريَّانُ يا ريَّانُ يا ريَّانُ
في موطني تتفاقمُ الأحزانُ
في كل يومٍ للطفولةِ مأتمٌ
ومجازرٌ ، ومقابرٌ ، وأَذَانُ
في كُلِّ شبرٍ من ثرانا كَدمةٌ
والأرضُ شُهْبٌ والسَّما نيرانُ
الجوُّ يشهدُ والرَّصَاصُ لشاهدٌ
والطيرُ فيما يقصف الطَّيرانُ
وأَدَوا "ريايينَ" البلادِ حياتهمْ
مُذْ حاصرونا ..وانتهی الإنسانُ
وتجمَّعوا كالوحشِ حول فريسةٍ
وتكالبَ الأعداءُ والإخوانُ
وغدا المماتُ هو الخيار بموطني
والمنُّ ،والأفراحُ ،والسلوانُ
فلربما أصل الترابِ مُذَهَّبَاً
لا يعتريهِ الإنسُ والأزمانُ
نمْ يا صغيري فالبلادُ مواجعٌ
إنَّ الرحيلَ إلی القبورِ أمانُ
إنَّ الطفولةَ أعْدمتْ في موطني
وتناثرتْ ـ من قبلُ ـ يا ريَّانُ
صفوان جميل الحضرمي#

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق