السبت، 5 فبراير 2022

 ...............

عمر أحمد العلوش

..............



مقالة
(هل حلمت يوماً أنك تطير؟!)
نعم هل حلمت يوماً أنك تطير ؟ سواء كان هذا الحلم حلم يقضة أم حلم رؤية (منام) .
هو حلم مشوق مثير ، ساور الكثير وأخذ بتلابيب رغبتهم بالطيران .
هي حالة جميلة ورغبة ممتعة ، ونشوة تدغدغ أحاسيسنا ومشاعرنا ، من النشوات التي لا تعادلها نشوة .
وقصة الطيران أمتع عند الإنسان من قصة ركوب السفينة أو القطار أوالسيارة ، وكما أن الحاجة أم الاختراع ، وكذا الرغبة .
وطبيعة الانسان يحب العلو والإرتفاع والإرتقاء الإطلال من علٍ ، فاللذة بذلك لا تظاهيها لذة .
هو حلم منشود أراد البعض جعله واقعاً ، وكان أول من حاول ذلك هو الاديب والشاعر والموسيقي والفلكي الفذ عباس بن فرناس الاندلسي .
لكن الذي اشتهر به هو محاولته الطيران حيث صنع ثوباً من الريش وجناحين ، وقد حاول ذلك كثيراً غيره ، واياً كانت النتيجة ، فهو حلم أراد البعض العيش في نشوته ومتعه .
أما عن الحلم الطيران في الرؤية (الحلم أو المنام ) فيه متعة ولذة ونشوة فريدة ، لتستيقظ في رضى وحبور ولمعة وبريق سعادة ، وشعوراً بالقوة ، وقد يكون ذلك الشعور مما يعجز عن وصفه .
وقد فسر البعض ذلك الحلم بالرغبة في الحرية و الخروج من المشاكل . فالطيران هنا يشير إلي أنك وجدت حلاً لهذه المشكلة .
وقال البعض الآخر هي رغبات مكبوته منذ الطفولة
الأولى .
الطيران في الحلم تعطي بأنك تحررت مما يشدك للأسفل .
وصاحب هذا الحلم هو انسان رقيق بطبعه لين له آمال كبيرة بالانطلاق للأفضل .
ولكل طريقة طيران في الحلم تفسير مختلف عند العلماء واصحاب الاختصاص .
واختم بفاتحة قولي :
(هل حلمت يوماً أنك تطير؟)
بقلمي : عمر أحمد العلوش

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق