الثلاثاء، 11 يونيو 2019

.........
بقلمي فوزية أحمد الفيلالي
.............


lnaamShaheen



الفصل( ٣)
قصة قصيرة...خرج ولم يعد
تابع

وأنا جالسة على أريكة تتمايل على نغمات دقات قلبي الحزين. أرتشف بعض من قطرات سوداء متبقية داخل قعر فنجان وضع فوق طاولة خشبية من عود الصنوبر الذي يفوح رائحة توحي بلمسة صانع محترف
برع في نقش قلوب ضائعة تحت وطأة الإهمال العاطفي...فكن للأسف الشديد فتست عن قلبي بينها فوجدته هغ با مني ..من أحلامي الوهمية...من نظرات رجل خطف بصري من أول وهلة كمن سرق اابرق منه قبلته واعتكافه فأصبح متشردا لا يدري عدد الركعات...

أحدث صديقتي المفضلة التي تقاسمني ساعات بوح مجاني ...سلسلة مشاهد متتالية متكررة .بعض منها لقطات رومانسية...
زواجنا حصيلة عشق اقترب من حافة الجنون.
تشابكت الطرق في خطين كتوازين لا يلتقيان أبدا فأصبح الصبح غروبا والليل مصباحا...انطفأ بركان الرحمة .تكفل الصيم على شباك الفرح ...هدل الحمام الزاجل دموعا غريبة...عصورا سحيقة ذوت في كيانهما .
كيف تقلص بحر المشاعر إلى موجة ناشز شتت خبات الرمل ااذهبي إلى حبات توابل سوداء حارة المذاق؟
عاد يتبرم .يدير وجهه ضد تيار هواءي ..يقبض يديه عن لمسات جسمي الرطب...يسد أنفاسه عن رائحة عطري الفرنسي الذي زادت مقاديره على ثوبي الشفاف ...
فراشي المتروك دون طي يحتفظ ببعض همساته بل عبارته الايروتكية التي كغنت تدغدغ كل عروقي النابضة التي استشهدت على صدره حينها...
طرقت "نجلاء "صديقتي مليًا ثم أردفت...
لم كل هذا يا نرجس!؟
أنت حلوة وجميلة وكمان وديعة وطيبة...!
القصة غريبة شيئا ما ...

لم أستق بعد من شبخ حلم اسمه "هجر " 
أهو قدر أم غدر؟
بقلمي فوزية أحمد الفيلالي
...
إليك عني وبعض مني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق