الأربعاء، 12 يونيو 2019

……….
بقلم عدنان الحسيني 
………..




((ألقى غادتي))


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏ماء‏‏‏‏


ماضر لو اني ألقى غادتي
واشكي لها بالحب حالتي
***
كيف البعد ارق مقلتي
وابكي للانجم حر صبابتي
***
هي تعلم صدق محبتي
وغدت هي اسمى غايتي
***
بها همت بالبراري متيما
وسفيف ريح يعفر ناصيتي
***
مايوما فكرت افارقها لحظة
لحين بموت تكون نهايتي
***





قلبي فيها لازال معلقا"
يدق منبها"كناقوس ساعتي
***
احبها واحب أبا" انجبها
فهي اصبحت سر سعادتي
***
كم رشفت خمورا" رضابها
وكان فوها دكان حانتي
***
فهي خدرتني باول لحظة
ومن يومها افقدتني ذاكرتي
***
ماكنت قبل لقياها شاعرا"
وأﻵن هي للشعر قافيتي
بقلم عدنان الحسيني
2019/6/12م
نهار الأربعاء الساعة 11:48/العراق / بابل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق