الأربعاء، 12 يونيو 2019

……………
عبدالحكيم المتعشق


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏‏نبات‏، و‏زهرة‏‏، و‏‏طبيعة‏، و‏نص‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

************
**هدية طين المنايا**
بحمم بركان الردى إنسهرت آفاق
فياجذل المفحم ويأ مر من ذاق
جودوا! قد أو دينا بنظيركم.... غيركم ما ﻻق
لثرى اليقين وهباكما ساعدي بطواعية وانسياق
فماأيقنت يقينا إلتهمكم إﻻ بلسعة فراق
وإن صرتم على غفلة بلحاف المنايا.. فحبكم باق
إني جعلت من فيئي لقفرتكم ضريح عشاق
حتى أمسى مزارها بعيدا على قرب لنبض ضاق
وقريبا على بعد لكليم مثلي كل من فراق
فإن كان وعد البين يخلف ويبرره ميثاق
فمنية الحين بوعدها تفي وبالقلب تشيد أنفاق
... تسجس وعكر ماء وجدكم قبل ري فؤاد مشتاق
حتى جف سيل تيم بيننا... مآله غثاءا وغساق
وما أخضر أنيث حبنا.. وبلقعه خريف طواق
أسر على نزفه بجلجلة جعسوس بﻻ إشفاق
فياعجبا لقلبي ﻻن ولم ينفطر.. أجن وما استفاق
كيف؟؟ ونجﻻئته أمست خبرا تداوله أعداء ورفاق
قد وددت الفداء بي.. لكن الصد من قدر ربي.. فاق
فالمشيئة له ومن قضائه ﻻمفر وﻻ اختراق
أيا من أنتم أنا... ماكان جذلي ببيعكم وﻻ اتفاق
ولو أن بتقواكم فردوس الخلد لكم عناق!
فهجركم أيقونة افتقاد يقتاد بها مريدون عشاق
أنتم في كل مكان عمارتي.. طيفكم حياة أملي وآفاق
وإنسان عيني: أنتم فما سمعي لما حل بي ترياق
ليته سراجا يهدي كما خليلة خليلتي أم أخﻻق
وياليت شعري دواء مشاعري وشاف أشواق
رباه.... ثكلت غبطتي وزهدت في نقمة عيش مر مذاق
علي!!.. أسقيكم من ماء جفني ودمعي عنكم يهون حر لحد حراق
أياعيناي! ماحبرت بمائكم يوما ولو حين اشتياق
فتكرما لي!! إني للثرى تكرمت بنصفي من جسد وساق
ولن أآخذكما عن غفوة.. فما شروذ الشجي إﻻ عناق
ولكم عندي.. حمدا وشكرا.. :تدفقا حتى لقاء!!
أرقدي نجﻻئة الفؤاد.. حياتي بعدك حماق
وكأني لم أسعد منك بنظرة عشاق
أو بضمة مغاذر قبل فراق
أو بقبلة وحشة لقاء عسل مذاق........
...... عنك قد أتعبتهم بما بدأ من نبضي من احتراق
والكنه به بركان لهب ﻻيعلم هوله إﻻ بارئ خﻻق.
بقلم عبدالحكيم المتعشق
في. 12-06-2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق