الثلاثاء، 11 يونيو 2019

..........

مولود الطائي
.........




لاترحلين عني ..
او تبحثين عني ..
أني في اعماقك..
دفين ..
وكأنك لاتعلمين ..
أني منك..
جدا قريب ..
ألا تحسين بعدَك..
بقربي منك..
كيف هذا الجنون..؟
أن يكون ..
وكلانا يعلم..
علم اليقين ..
كم كانت ..
عذاباتي كبيرة ..
وانتظاري..
كان طويل ..
وانت لا ادري..
لماذا ..
بهذا الكلام ..
كنت تهذين..
لا نية عندك للسفر ..
في محطّاتِ السفر.. دوما تتواجدين .. تبحثين ..
عن سفرْ..
كنت تتصورين ..
َ وهماً..
لعله يكون حلماً..
وبه عني تبتعدين ..
تحاولين ..
تزيدين َ ناري..
وسكب دموعي ..
وزيادة مراري..
وعيشي ..
في الالام تتمنين ..
لما هذه القسوة ..
من ربك ..
الا تخافين ..
انا بشر ..
لاطاقة لي ..
للمزيد ..
من هذا الانين ..
مهما تحاولين.. وماتفعلين ..
لاينفعك..
فانا قدرك المحتوم.. اينما تفرين ..
او تهربين ..
والله ..
لو هربتي للسماء.. اصعد اليك ..
بلاكلل ولاملل ..
تعبرين..
بحور الكون ..
اسبح ورائك ..
وكأني سمكة ..
تريد العيش ..
تتخبئين ..
بين الاشجار ..
افتشها..
غصنا غصنا..
واجدك ..
اينما تكونين .
نفسي ترغبك.. وروحي..
متلبسة بك ..
وقلبي..
فاتح ذراعيه ..
يستقبلك ..
ويهنيئك ..
ودعي النجوم..
وسؤلها ..
لم تكن صادقة..
انها احيانا تخون ..
لاتهربي ..
ولاتيأسي ..
من اقدارنا ..
بحثتي عني..
ليلا ..
وها انا ..
في الصباح المشرق.. اليك قد أتيت ..
محمل اشواقي.. وحنيني اليك ..
بعد عناء طويل ..

مولود الطائي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق