الثلاثاء، 11 يونيو 2019

………

خرج ولم يعد
الفصل الأول
.....
قصة قصيرة

بقلمي فوزة أحمد الفيلالي
…….




ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‎Fouzia Filali‎‏‏



...
فتحت عينيً على الدنيا بلا نقاب ولا سلاسل على أعقاب قدمي أستنشق نسائم الحياة تدب في أعضاءي نشوة الحب الطافح الذي يسبي العمر.
وجدتني أحبه حتى النخاع وكأنه آدم نزل فورا على غصن زيتونتي فرحبت به فورا وخفقت بأوراق العنب أغطي سوءتي من ريح صرصر ترمي بي في حجر رجل غريب عن موطني.
كل الفتيات تحت مرة وأخرى إلاً أنا أغمضت عينيً وفتحتها على شرفة "أحمد السقا" ذلك الرجل الطويل القامة الأبيض البشرة شرقي في كل طباعه ...في كل تصرفاته...٥ي كل حركاته
أسود العينين تفوح من مبسمه رائحة الجمال كأنها مسك الحرمين.
استنشق عطره فأحسًني في فراديس اللامنتهى وكأنني أسرى بي إلى عالم جنة الحب الأبدي ...تهت ...؟!
وافقت على الفور...
أتقبلين بي زوجا "سوسن"؟
بدون مقدمات رحت قابضة على يديه أجبر رأسي على الاستحياء من فرط اهتزازه يمينا ويسارا وفي اتجاه الزاوية القائمة التي افلتت درجاتها عن العمود القائم ...نعم...نعم...
كل عرق في جسدي ينبض كمن يعيش وسط زلازل يبانية متكررة الانتفاضات...
مر زمن على زواجنا ونحن نعيش في علبة سعادة لا تتأثر بتغيير طقس العواصف المباغتة ليلا...
كان يشتغل محاسبا في أحدى الشركات الدولية للتصدير والاستيراد.
متفان في عمله...(شاطر جدا).
انتظروني في التتمة
باذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق