........
كَدَأْب
كلماتي
زَغْلُول الطَّوَّاب
كلماتي
زَغْلُول الطَّوَّاب
..........

مِنْ يَوْم معرفتك
وَأَنْت كَدَأْب
مُمْكِنٌ تَقُولِي
لَيَّة كُلّ مبسألك
بتهرب مِنْ الْجَوَابِ
معندكش أَىّ رَدّ
وَلَا عُذْرٍ وَلَا أَسْبَاب
أَنْت دَائِمًا كَدِّه
تَدارَى وَشَكّ وَكَأَنَّك
عَامِلٌ عَمَلِه وَكَأَنَّك
عَارِف نَفْسِك كَدَأْب
ومش عَارِف تُرَدّ بِكَلِمَة
وتتلكك عَلَى أَتْفَه الْأَسْبَاب
وَتَعْمَل نَفْسِك غَضْبَان
بتهرب دَائِمًا مني
وتقفل فِي وَشَى الْبَاب
خَلِّيك عَلَى رَاحَتَك
وَأَوْعَى تُفْتَح تَأَنَّى الْبَاب
أَنَا قَلْبِى خَلَاص أَتَعَلَّم
بَطَل دَقّ و طَاب
وَعِلْمُك عَلى فِكْرِهِ
كِمَّان قَلْبِي تَاب
مِنْ غَيْر دُوا وَلَا مداوى
وَلَا سَهِر وَلا عَذَابٍ
إنَّا كُلّ مبفتكر عمايلك
أَفْضَل أَنَا وقلبى
فِى خِصَام وَعَتَّاب
أللى زيك ميستهلش
أَحْسَبُه مِن الْأَحْبَاب
يَا خَائِبٌ الْأَيَّام دَوَّارَةٌ
عُمْرِهَا مَا فُضِّلَت
عَلَى نَفْس الْحَالَة
هِي بِس مُجَرَّد أَسْبَاب
لَوْ كُنْت فَأكِرّ نَفْسِك
مُمْكِنٌ تَعِيش لوحدك
تَبْقَى وَأَهَمّ وكداب
بَكْرَة هفكرك
لِمَا الْأَيَّام تدحدرك
هتيجى تترجانى
هدارى بأيديا عَنْيًا
وأقفل بَيْنِى وَبَيْنَك
أَلْف بَاب وَبَاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق