........
#بقلمي حنان مطر
..............

في ذلك الليل الرث .. !!
كثير من الأجفان ..
تتسع لها الصور ..
وانا وحدي احمل ..
عبء الخطيئة ..
خطيئة السهر ..
وأثمال الوحدة ..
وذرية الأفكار ..
التي تتناسل كالجرذان
تنتشر كغيوم سوداء ..
علي أسطح المرايا ..
والنسيان شحاذ ثمل ..
يتجول في ذاكرتي ..
كي يستجدي بعض ..
من دنانير الشوق ..
يملأ الكأس ....
من عفن الاحزان ..
وتفوح رائحة البرد ..
تغطي جسد المكان ..
يعيرني شيئا منها ..
فأتجمد كتمثال هارب ..
من زمن الشمع ..
نعم في الوجه عيون زجاجية
لكنها لا تعكس الدفء ..
وثغر منحوت بلا شفاة ..
وابتسامات عاجية ..
تفتقد لنكهة الفرح ..
أدران السهد لا تنتهي ..
تلوث بكارة الأحلام ..
وتفقدها العذرية ..
الظلام فيها رمال سوداء ..
تجتث الأثر وتقطع ..
الجسور القدرية ..
ويظل الليل هو سيد القضية
مكتمل النصاب في السرمدية
كثير من الأجفان ..
تتسع لها الصور ..
وانا وحدي احمل ..
عبء الخطيئة ..
خطيئة السهر ..
وأثمال الوحدة ..
وذرية الأفكار ..
التي تتناسل كالجرذان
تنتشر كغيوم سوداء ..
علي أسطح المرايا ..
والنسيان شحاذ ثمل ..
يتجول في ذاكرتي ..
كي يستجدي بعض ..
من دنانير الشوق ..
يملأ الكأس ....
من عفن الاحزان ..
وتفوح رائحة البرد ..
تغطي جسد المكان ..
يعيرني شيئا منها ..
فأتجمد كتمثال هارب ..
من زمن الشمع ..
نعم في الوجه عيون زجاجية
لكنها لا تعكس الدفء ..
وثغر منحوت بلا شفاة ..
وابتسامات عاجية ..
تفتقد لنكهة الفرح ..
أدران السهد لا تنتهي ..
تلوث بكارة الأحلام ..
وتفقدها العذرية ..
الظلام فيها رمال سوداء ..
تجتث الأثر وتقطع ..
الجسور القدرية ..
ويظل الليل هو سيد القضية
مكتمل النصاب في السرمدية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق