..........
ذ:عثمان بنحدوا
.........

ابكتني
ابكتني وهي تنظر الى الديار
بشجن وحنين ليس فيه خيار
تنشد شعرا عن بقايا الاطلال
وتدعو بدموعها الواحد القهار
على من ادمى اخوتها الصغار
وقتل والديها و الشيوخ الكبار
وترك البلاد تسبح في الدمار
بلا رحمة من اولائكم الاشرار
ولا كلمة انس تطفئ لهيب النار
التي ظلت تحرق قلب كل محتار
فقد الاحباب تحد سقف هذه الدار
ولم يعد يتذكر الا ذلك الجدار
الذي بقي شامخا مع كومة احجار
يتسنده ويتذكر لحظات ود واصرار
___
ابكتني وهي تنظر الى الديار
بشجن وحنين ليس فيه خيار
تنشد شعرا عن بقايا الاطلال
وتدعو بدموعها الواحد القهار
على من ادمى اخوتها الصغار
وقتل والديها و الشيوخ الكبار
وترك البلاد تسبح في الدمار
بلا رحمة من اولائكم الاشرار
ولا كلمة انس تطفئ لهيب النار
التي ظلت تحرق قلب كل محتار
فقد الاحباب تحد سقف هذه الدار
ولم يعد يتذكر الا ذلك الجدار
الذي بقي شامخا مع كومة احجار
يتسنده ويتذكر لحظات ود واصرار
___
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق