الجمعة، 2 نوفمبر 2018

.............

.............
L’image contient peut-être : 1 personne, gros plan


أتذكر أيها الصامت
يوم أردت عنوة أمتلاك
قلبي ومشاعري.....
أين أنت الأن من
فؤادي وخاطري؟؟.....
أصبحت غريبا عني
جعلت من نفسك ذكري
تناثرت من عروق دمي.....
أيها الغريب عني
أنت لست في موطني
تجرأت يوم أن تمردت
وسطوت أرضي
وكفرت بأنعمي.....
ضيعتني لأنك
أردت اقتحام
أسواري عنوة
وكانك طفل لاتعي.....
أيها الغريب عني
لماذا أردت اجتزاز
حريتي.....
وجعلت فعلتك طافية
فوق تربة صدري
وقصمتني.....
أنصتُ إلى ذكراك
مني من بعيد
يوم كان قلبي نائما
متوسدا براح صدرك
طافياً فوق حلم الزمان راقدا
وكانت اللحظةُ خلود في خيالي
لحظةَ كنت كأساور معصمي.....
كنا في لحظاتِ الخلود..
الصغيرة تلك..
لا ندرك وقت الذبول..
وكان لا يجول بمسامعي.....
كما الاطفال في لحظات..
الطفولة لا تعي.....
كانت ولادة حلمنا..
علي النقاء..
فكسرت فينا في لحظة..
صلب البقاء..
وهزمتني وأذبت الشوق..
ثلجا في الصدور..
كنت أميرة في براءة..
عشقها تحتمي.....
وذات يوم قتلت في..
الزمن الغريب دمعتي.....
وقهرتني رغم التحدي..
والرياح تصوبني.....
حاولت أن أعود من
وطن الجروح بوسامتي.....
حاولت ان أكون كاذبة
علي نفسي لأسترد كرامتي.....
فهربت من الباب البعيد..
وركبت فرس النهر هناك..
أحببت أن أعود بلا جراح..
وتركت خلف النهر الألم..
ورأيتني أمام عينيك اضحك..
ومن جديد عدت أردد أغنيتي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق