........
الشاعر : حسن حلمى
.
..........

قصيدة : شاعر الصحراء. .7/ 11/ 2018
بقلم الشاعر: حسن حلمى
شاعر الصحراء.
ناجيت القمر وسط الغيوم.
لاتوج الحروف بمحبرة من نور.
تعاليت قمم الجبال كالصقور.
وطويت تحت الاقدام الصخور.
وفردت الجناحين لابيت بالوادى.
فقد حل الظلام وسط الصحراء.
وكثرة الذئاب بالطرقات.
وكل منهما يبحث عن فريسه.
ولكن الصقر الجائر لا يهاب الذئاب.
وان كثرت.
يطوى جناحيه لينظر بايهما يبدء.
وها قد أتت فريسة الصحراء.
سمراء فيحاء ساكنة الوادى.
فلتف من حولها الذئاب.
فاشعل الصقر شعلة من نار.
لتئوى الذئاب الى الجحور.
ويأتى الشاعر ليمسك بيدى السمراء.
ليرسم لها طريق الصحراء بالنور.
ويرفع يديه الى القمر فى السماء.
فيقول.
سليه كم ناجيته ليلآ وسط الغيوم.
ليهدينى محبرة من نور.
فوجدتها بمحراب عينيك.
فهل لى يا سيدتى ان اسكن وجنتيك.
بقلم الشاعر: حسن حلمى
شاعر الصحراء.
ناجيت القمر وسط الغيوم.
لاتوج الحروف بمحبرة من نور.
تعاليت قمم الجبال كالصقور.
وطويت تحت الاقدام الصخور.
وفردت الجناحين لابيت بالوادى.
فقد حل الظلام وسط الصحراء.
وكثرة الذئاب بالطرقات.
وكل منهما يبحث عن فريسه.
ولكن الصقر الجائر لا يهاب الذئاب.
وان كثرت.
يطوى جناحيه لينظر بايهما يبدء.
وها قد أتت فريسة الصحراء.
سمراء فيحاء ساكنة الوادى.
فلتف من حولها الذئاب.
فاشعل الصقر شعلة من نار.
لتئوى الذئاب الى الجحور.
ويأتى الشاعر ليمسك بيدى السمراء.
ليرسم لها طريق الصحراء بالنور.
ويرفع يديه الى القمر فى السماء.
فيقول.
سليه كم ناجيته ليلآ وسط الغيوم.
ليهدينى محبرة من نور.
فوجدتها بمحراب عينيك.
فهل لى يا سيدتى ان اسكن وجنتيك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق