……….
بقلمي
مروان خلوف
مروان خلوف
……

أيام غابرة
حين يفيض بي الوجد
و يأسرني الحنين
أهرع كل صباح
يقلني شوقي
إلى نافذة الحب
طوق نجاتي الوحيد
في حديقة خلف الدار
تجتاحني ذكرى اللقاء
و يجول في خاطري
طيفك الذي لا يفارق
حيث كنت ألقي رأسي
على كتفيك
ننسج بخيوط المحال
أياما نشتهيها
نمني النفس بالوصال
تبا لتجار الحرب
كيف اغتالت أحلامنا
يا رفيق الدرب
قفر غدا الفناء
والياسمين استحال عوسجا
والعصافير حدادا
هجرت الغناء
ترى ، أ ترجع أيامنا
الغابرة؟!
وألثم منك الجبين
ذات صباح
ويهدأ قلبي الذي
تعصف فيه الرياح
و يأسرني الحنين
أهرع كل صباح
يقلني شوقي
إلى نافذة الحب
طوق نجاتي الوحيد
في حديقة خلف الدار
تجتاحني ذكرى اللقاء
و يجول في خاطري
طيفك الذي لا يفارق
حيث كنت ألقي رأسي
على كتفيك
ننسج بخيوط المحال
أياما نشتهيها
نمني النفس بالوصال
تبا لتجار الحرب
كيف اغتالت أحلامنا
يا رفيق الدرب
قفر غدا الفناء
والياسمين استحال عوسجا
والعصافير حدادا
هجرت الغناء
ترى ، أ ترجع أيامنا
الغابرة؟!
وألثم منك الجبين
ذات صباح
ويهدأ قلبي الذي
تعصف فيه الرياح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق