........
أمير الحسيناوي
.....
صوره شعريه....
بقيت وحيدا....
رست سفينتي....على شاطيء من شواطيء القدر....
محملة....ورودا...وحقائب...وعناوين سفر....
حيث تاهت قافلتي....بعيدا...
وجوها تصاحبني....جاءت من بعيد....
من خلف اسوار....العمر.....
باسمة...بلا عذر....
ربما...من بيوت... زارها يوما....وجه القمر...
تدندن مع النسيم....وجماعات...لها الوان....
وبقيت حائرا.....اصغي....بلا سمع....
ومراكب على الشاطيء....في زحام....
وانا غارق في صمت العيون.......
وفي قلبي....الف سؤال....من حسرات المكان
وهذه الامواج...تنساب من حولي.....وتاخذ مسارات إلى المجهول.......
كاسراب من طيور
ولكن....كيف انسى ذلك اليوم....
الذي وصفتك فيه مطرا.....يملي العيون....
يحمل شوقي...وازهاري.....واغاني والحان....
وبدأت اداعب اوتاري...وابتدا المشوار........
يرقص في داخلي....على شواطيء الذاكرة ...
ورجعت مزهوا....كطير...يغني.....اغاني الصباح...
واسمع اغاني فيروز......
وقهوتي.......والفنجان.....واشجارا....قد ودعتني....ساعة الرحيل.....وابواب داري......وازقتي......وحزن......واه.....
والزمن البعيد......
بدأت ارقص على أكتاف الحنين.......وساعات.....اللقاء
لن انساك........مدينتي....لن انساك جميلتي....وشدات القلوب.....
والازقة...وضحكات الصبايا.......وترنيمة الطيور.....
وصوت سعف النخيل....والبلابل والغناء......
وصوت امي على التنور.......
والمدارس.....واجراس الصباح......
وصحبتي على الضفاف.......وتلك الحكايا والمزاح.........
ووجدت نفسي بعدها وحيدا اداعب السراب...
امير الحسيناوي......٥ اكتوبر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق