الأحد، 4 نوفمبر 2018

.......
فايزة إبراهيم 
.......



طفل الشارع.
تسالونى انا مين؟
ومن اين اتيت؟
انا ليست لى هويه
وﻻ اية مله
رغم صغر سنى
كم عانيت من ايامى
عمرى لم احسبه
لكنى اعيشه....
دقائق وساعات..
تاخذنى افكارى
هل لى ابا واما
واين هما..
وكيف طاوعهما قلبهما
ان يزجا بى ويرميانى
   بالطريق.
الن تتعب بى امى
كيف هان عليها
ان تلفظنى للطريق واﻻيام
بﻻ حصن امان
............
عانيت اﻻمريين
قسوة اﻻيام
نظرات وطمع الناس
......
يوما...
اقترب منى رجﻻ
ليضع بيدى نقودا
يسالنى...
عن اسمى...عمرى
قلت له اسمى
اما عمرى ...ﻻ اعرفه
ولن املك شهادة مولدى
.....
هاهو يحنو على كتفى
يحتوينى بلمسه دافئه
على جسدى البارد
.......
امضى معه بارادتى
اود الهرب من قدرى
الرصيف..الشارع..الناس
.......
اتدرون ما فعله بى؟
اضاع برائتى...
اغتصبنى....
شعرت بانى...
طيرا يذبح وعليه اﻻ يتالم
........
ياتى الصباح
راجع انا لمكانى
منزويا...بافكارى
اﻻمى احزانى..
......
وها انا انام على رصيفى
عسى ان يكون رحيما بى
ان تخلت عنى ايامى..
.........
ﻻ ارغب بباقى يومى 
 اكره غدى
ساحدثكم غدا
عن مااحدثه بى زمانى
رغم صغر سنى...
   انتظرونى...
  يوميات طفل شارع
  بانامل...فايزة ابراهيم
             ليتك تعرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق