...... مصطفى فريد ......
متابعة قصيدة / لبيك
من ديوان/ ولسه الفؤاد عطشان
للشاعر/ مصطفى فريد
هاقد طويت مباهجا فى رحلتى
وبدمعتى جاوزت حد إنائى
بشراب عزك يا ٱله تضرعا
وبفيض عفوك يا مجيب دعائى
أرفق بها سكرات موتى وانتزع
دنيا الحياة كشربة من ماء
هاقد دخلت ثياب موتى مرغما
وسمعت صوت الأهل حين عزائى
والدمع سال على المحيا ساخنا
وأذاب ملح العين فى أحشائى
فالزوج والولدان والأحباب هم
لا يعلمون الآن حان لقائى
وجه الكريم إليه شوقى قد نما
فهو الرحيم بما يفوق ثنائى
لا يعلمون بأن طه سيدى
ستراه عينى فى رؤاه شفائى
هو المنزه عن أحاديث الهوى
وشفيع أمته بعهد وفاء
وهو الأمين وصدقه سمة له
وهو المضئ الكون فى الظلماء
قد اشرقت آياته بتحية
بالمسجدين وروعة الإسراء
هو من له الأخلاق ناصعة الرؤى
فى الحق سيف ناصر الضعفاء
قد جاء فينا ناصحاً ومبشرا
هو سيد الفصحاء والرحماء
إزدانت الجنات من ريحانه
وقوافل الحنفاء والخلفاء
تصتف لإستقبال وجه محمد
بجلال تلك الجنة الفيحاء
ماكنت اعلم مثل ذاك نضارة.
ما مثلها فى عالم الأحياء
السحر والنور الطهور رحابها
وجمالها كجواهر الأشياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق