الأربعاء، 9 فبراير 2022

 ...............

ابو عمر ابراهيم الجفال

..............



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله جامع الناس
تساؤلات حول الواقع العربي المؤلم.
حضارات وتراث ومآثر وأمة وخلافة كيف اضمحلت كل تلك القوة وتلاشت شيئا فشيئا حتى اصبحت تحت مطرقة الأمم.
مع اننا نعرف السبب الرئيسي لتلكم النكسات والانحدارات التي اسقطت العرب تحت اقدام خيول المغول والتتار ومن بعدها الاحتلالات التي تلتها لاراضيها .
( نسوا الله فأنساهم انفسهم ) .
وبعد سنين عجاف وتضحيات شتى ودماء زكية استطاعت بعض الدويلات طرد المحتلين واستعادة السيطرة على اراضيها أما عن طريق الثورات الشعبية او عن طريق اتفاقات مع المحتلين بوعود بانسحابهم من اراضيها بعد فترة زمنية حددت مسبقا. بعدما سرقوا ثرواتها .
بدأت الشعوب العربية بالنهوض والانفتاح على العالم الخارحي فبدات الحياة بالازدهار شيئا فشيئا.
لكن لم تسعد الاعداء هذه الانجازات بل على العكس تماما بل اصبحوا يتخوفون من صحوة العرب ... اجتماع العرب ... وحدة العرب .
فبدأووا بكيد الخطط والمكائد وزرع الفتن والخلافات بين العرب انفسهم
وذلك عن طريق رسم الحدود والخرائط مع مراعات نقاط التنازع فيها اي انهم تعمدوا بصورة مباشرة خلق هذه النزاعات والخلافات وتمهيد الاجواء للتدخل بينهم على انها وساطات ومحاولات لحل الأزمات وهم في الحقيقة كانوا ومن خلف الكواليس يعمقون فوهة الخلاف ويماطلون لكسب اطول وقت ويجبرون الحكام والمسؤولين بالتكلم والحركة بما يملوه عليهم مما يزيد من حدة التوتر بين البلدان العربية
الشعب العربي والاسلامي
امام مفترق طرق .
ولو ركنا كتب التاريخ و الحضارة على جنب .
وركزنا التعمق على حاضرنا المتذبذب للمسنا الضياع والتخبط في كل مكان .
لقد وقعنا تحت المطرقة والسندان مابين العولمة والتقاليد .
وما زاد في الطين بلة
ظهور الاسلام السياسي ( الأحزاب )
نعم هو ليس بدين جديد.
ولكنه غير وحرف وخرج عن مناهيج الدستور القرآني للإسلام والسنة الشريفة ولم يسلك ويلتزم بطرق الخلفاء والاولياء .
بل اعتمد الطرق الملتوية واستغل الدين للسياسة وترك الدين عندما سيطر على السياسة .
وفئة اخرى استغل حب الاوطان في الشعارات البراقة والظروف السيئة للشعوب العربية بوعوود كاذبة حيث اعتمدها سلما للصعود للمناصب على ظهور البسطاء .
وكل ذلك من اجل المصالح الشخصية والحزبية المدعومة اصلا من الاعداء والحاقدين .
وما خفي كان اعظم .
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وبدفع من الأعداء ودعم من خلف الكواليس ظهر (( ربيع العرب )) .
عنوان براق لسم قاتل .
لم يكن هذا الربيع العربي المزعوم صحوة للضمائر ولا استيقاظ لسبات دام سنين وسنين .
رغم حاجتنا الماسة للأستيقاظ من هذا السبات القاتل والصحوة منها وكسر القيود حول الأيادي والاقدام.
لكنها وللاسف كانت إحدى مكائد الأعداء وخططهم الشيطانية. واعتبرها شخصيا بمثابة رصاصة الرحمة للضمير العربي.
حيث ضمن الأعداء عشرات السنين من تخدير الشارع العربي والتفرج على تخبطهم فيما بينهم
وضمنوا وارداتها النفطية وتحويل ثرواتها لخزائنهم الخاصة لعشرات السنين .
بقلمي // العراقي
ابو عمر ابراهيم الجفال
*** Safir Almashaeir ***

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق