.................
عبد الفتاح حموده
................
الروتين
*أن الروتين يتواجد في كل مجال من مجالات الحياه.. ليس في حياه الانسان وحده وانما يشمل كل شئ.
فمن الروتين ما يتغير مع الظروف ليخلق روتينا آخر ومنه من يجلس القرفصاء بعد أن أعياه الوقوف.
والروتين حديث كل ساعه منذ بدء الخليقه وسيظل جالسا بيننا حتي تنتهي بنا سفينه الحياه.أنه شئ بغيض قد نرحب به في بدايه الأمر ترحيبا واسعا ولكن سرعان مايذبل ترحيبنا حتي نقابله بابتسامه باهته صفراء.
الروتين يشعر صاحبه أنه لاشئ وأنه لافرق بينه وبين الإله التي تتحرك في صمت والإنسان هنا مثلها تماما.. كلاهما-الإنسان والآله-قد يحركهما إنسان آخر أو تحركهما آله أخري أو تحركهما ظروف معينه.
أن الحديث عن الروتين هو روتين في حد ذاته لأننا نتحدث عنه ونشعر به ونكتب عنه وإليه.
ولكن كيف السبيل لمواجهته..؟ لو أننا آمنا ان الأقلاع عن إدمان الروتين باتباع طريق مضاد له قد نخرج منه لندخل إليه من باب آخر..!
ماعلينا هنا سوي أن نؤمن بمانفعله ونحرص عليه ونعمل علي إلا نؤذي غيرنا أو نؤذي أنفسنا أو نضر العمل في حد ذاته ونبتكر بين الحين والآخر السبل لعدم إدمان الروتين.
مارأيكم..؟
هل تناقشوا هذا الأمر معي لعلنا نجد سبيلا أفضل..؟
مع تحياتي/
عبد الفتاح حموده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق