**@ محب الحكمة @**

---- في حضرة الصمت -----
حين نسكن للصمت.
في دنيا تعج بالكلام.
نختلق الأنفاس من العدم.
نكتب أبياتا، تضج بالحياة.
تناجي جمال الليل و القمر.
في صمت...
في دنيا تعج بالكلام.
نختلق الأنفاس من العدم.
نكتب أبياتا، تضج بالحياة.
تناجي جمال الليل و القمر.
في صمت...
تمقت جلبة النهار.
و شعاع الشمس الوقح.
حين ينتهك صمت العيون.
و حميمية اللحظة.
و شعاع الشمس الوقح.
حين ينتهك صمت العيون.
و حميمية اللحظة.
لا تبك يا صديقي، لا تجزع.
فسلطان الشمس، سيذوب يوما.
من فرط حرارته...
سيخجل من حكمة الليل.
و ينهزم أمام صمت النجوم.
فسلطان الشمس، سيذوب يوما.
من فرط حرارته...
سيخجل من حكمة الليل.
و ينهزم أمام صمت النجوم.
سيتنكر للألوان الصارخة.
التي تلطخه...
و الجبال و التلال الواهية.
التي تسنده...
التي تلطخه...
و الجبال و التلال الواهية.
التي تسنده...
فالقدر يا صديقي، قلمه لا يكسر.
لازال يكتب حزننا.
لازال يخطط و يقدر.
يرسم خطوط المستقبل.
في غفلة منا، في صمت.
لازال يكتب حزننا.
لازال يخطط و يقدر.
يرسم خطوط المستقبل.
في غفلة منا، في صمت.
فحكايتنا ليس لها حدود.
شخصياتها عانقت الخلود.
ثملت من ضجيج الكلام.
و توالي الأيام البائسة و الأفعال.
شخصياتها عانقت الخلود.
ثملت من ضجيج الكلام.
و توالي الأيام البائسة و الأفعال.
سرقوا أحلامها، يا صديقي.
قتلوها في المهد، فحرروها.
فياليتنا كسرنا قلم القدر.
أو هجرنا أعشاشنا، رافقنا الطيور.
ياليتنا بكينا أنفسنا...
في صمت...
قتلوها في المهد، فحرروها.
فياليتنا كسرنا قلم القدر.
أو هجرنا أعشاشنا، رافقنا الطيور.
ياليتنا بكينا أنفسنا...
في صمت...
لقد علمتني الحياة، ما الحياة.
و كيف تهزني أوجاعها.
كيف أضحك، و أنا أتلاشى.
غير ناقم على أحد.
و كيف تهزني أوجاعها.
كيف أضحك، و أنا أتلاشى.
غير ناقم على أحد.
أسكب العطر في موضع الألم.
و أعطي الزهرة الأم.
لمسبب الألم...
فهل ستنعي الوفاء مجددا ؟
أم ستكتب من خانوك في جدار العدم ؟
و أعطي الزهرة الأم.
لمسبب الألم...
فهل ستنعي الوفاء مجددا ؟
أم ستكتب من خانوك في جدار العدم ؟
لا تتكدر مجددا يا صديقي.
ما عاد للعهد من قداسة.
و لا الإبتسامة أو الكلام.
تعال، معا نزرع الٱمال في حضرة الصمت.
نسقيها من دموعنا.
ما عاد للعهد من قداسة.
و لا الإبتسامة أو الكلام.
تعال، معا نزرع الٱمال في حضرة الصمت.
نسقيها من دموعنا.
لعلها تينع في رحمة الليل.
مستترة، حيث لا يراها أحد.
كي لا تداس و لا تقطف.
نحميها معا و الليل، من جبروت الكلام.
و الأنفاس المختلطة القذرة.
مستترة، حيث لا يراها أحد.
كي لا تداس و لا تقطف.
نحميها معا و الليل، من جبروت الكلام.
و الأنفاس المختلطة القذرة.
تعال، نكتب عهدا لا كالعهد.
بحبر لا يجف...
فالكلمات العميقة، لا تموت.
لازالت تزورني في أحلامي.
تحثني أن أكتب، مع كل نفس.
تحيلني طفلا حيلته البكاء.
حين تنتهي الحيل...
بحبر لا يجف...
فالكلمات العميقة، لا تموت.
لازالت تزورني في أحلامي.
تحثني أن أكتب، مع كل نفس.
تحيلني طفلا حيلته البكاء.
حين تنتهي الحيل...
و شيخا وقورا كالبحر.
يبتلع كل الخطايا بصدر رحب.
في صمت...
أن أتقبل العزاء في كينونتي.
و لحظات مولدي و مماتي.
يبتلع كل الخطايا بصدر رحب.
في صمت...
أن أتقبل العزاء في كينونتي.
و لحظات مولدي و مماتي.
فمازال في القلب شيء من كل العصور.
يتراقص مزهوا كأفعى رقطاء.
أو كقصة تختبأ خلف الوجوه.
لن يرحل الليل إلى الأبد.
لن يغادر كالٱخرين، في صمت.
يتراقص مزهوا كأفعى رقطاء.
أو كقصة تختبأ خلف الوجوه.
لن يرحل الليل إلى الأبد.
لن يغادر كالٱخرين، في صمت.
ستعانق الروح عنان السماء.
لتستقطب النجوم اللامعة.
و تزرع هناك نسيج خيالي.
تخبر من لم يذق طعم السهاد.
عن مغزى أحلامي و سهادي.
لتستقطب النجوم اللامعة.
و تزرع هناك نسيج خيالي.
تخبر من لم يذق طعم السهاد.
عن مغزى أحلامي و سهادي.
تعيد للقدر أوراقه المبعثرة، و قلمه العتيق.
كي يكتب عن حبي و عن فصل الشتاء.
عن الأزهار حين تذبل تحت المطر.
حين يصبح الماء سما قاتلا.
و الكلمات خناجر مسنونة.
تنغرز في قلبك المنهك.
تمزق أنسجته، في صمت.
كي يكتب عن حبي و عن فصل الشتاء.
عن الأزهار حين تذبل تحت المطر.
حين يصبح الماء سما قاتلا.
و الكلمات خناجر مسنونة.
تنغرز في قلبك المنهك.
تمزق أنسجته، في صمت.
يا أمس، ألا زلت خجلانا من حضرة الصمت ؟
ألا زلت تبحث عن لحظات تنسيك أنك ذهبت ؟
أم سترجو الساعات و العقارب أن تتوقف.
لعلك تسترجع أنفاسك...
ألا زلت تبحث عن لحظات تنسيك أنك ذهبت ؟
أم سترجو الساعات و العقارب أن تتوقف.
لعلك تسترجع أنفاسك...
مهما تمسكت بتلابيب الحياة.
و الضجيج و الناس...
سيلتف بك الصمت، ليبتلعك.
كبحر جبار، يلتهم زورقا يائسا.
كشفاه تلتهم الكلام إلتهاما...
ترسله إلى الأعماق...
تحبسه من داخلها، تتجاهله.
بحثا عن الصمت.
و الضجيج و الناس...
سيلتف بك الصمت، ليبتلعك.
كبحر جبار، يلتهم زورقا يائسا.
كشفاه تلتهم الكلام إلتهاما...
ترسله إلى الأعماق...
تحبسه من داخلها، تتجاهله.
بحثا عن الصمت.
بعد أن أحاقت بها ينابيع الألم.
و صار كونها المحيط بها.
جحيما لا يطاق...
لا يطاق...
و صار كونها المحيط بها.
جحيما لا يطاق...
لا يطاق...
فكلي في هذا الكون، صار كونا.
دموعي، شلالات تصب في بحر كنهي.
شراييني، وديان و أنهار.
جسدي، أرض غابت عنها الشمس.
كلماتي و أنغامي الحزينة.
عانقت أرواح العارفين...
دموعي، شلالات تصب في بحر كنهي.
شراييني، وديان و أنهار.
جسدي، أرض غابت عنها الشمس.
كلماتي و أنغامي الحزينة.
عانقت أرواح العارفين...
و الناي الذي كان يوما كئيبا.
أضحى يانعا في سويداء قلبي.
بعد أن أدرك قدرته الوارفة.
و أستطاع كشف الحجب الواهية.
بين هول الكلام، و بين الصمت...
الكامنة فيه، ثمار الإيمان الناضجة.
أضحى يانعا في سويداء قلبي.
بعد أن أدرك قدرته الوارفة.
و أستطاع كشف الحجب الواهية.
بين هول الكلام، و بين الصمت...
الكامنة فيه، ثمار الإيمان الناضجة.
تكفيني تلك الالحان القادمة من السماء.
حين تعوزني الكلمات.
و يغادرني كل إحساس جميل.
حين تعوزني حياة...
وسط أحكام القدر المبهمة.
حين تعوزني الكلمات.
و يغادرني كل إحساس جميل.
حين تعوزني حياة...
وسط أحكام القدر المبهمة.
فهل من طريق لوادي العدم ؟
إذ حل بنفوسنا سياط الملل.
بعد أوقات من الدهشة...
أو بعد سنين من اللهاث في الخواء.
إذ حل بنفوسنا سياط الملل.
بعد أوقات من الدهشة...
أو بعد سنين من اللهاث في الخواء.
مالذي يحدث هنا ؟
وسط هذا الزخم القاتل.
الذي سكب الحمم من داخل النفوس.
و قطع شرايين العشق الأزلي.
وسط هذا الزخم القاتل.
الذي سكب الحمم من داخل النفوس.
و قطع شرايين العشق الأزلي.
و ألسنة تلتهب بسحر المفردات.
فهاهي تنعي موتها...
تعانق ظلالا علوية.
راغبة في الموت...
في حضرة الصمت.
فهاهي تنعي موتها...
تعانق ظلالا علوية.
راغبة في الموت...
في حضرة الصمت.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق